
أصدرت تمثيليات مهنية بقطاع الصيد، بلاغات بسبب استمرار الكوارث البحرية، وأصبح الجميع يقرأ معها ” اللطيف” على السلامة البحرية بالمغرب، بعد فشل كل المبادرات لحماية أرواح البحارة.
ويتزامن نداء المهنيين، مع انطلاق البحث عن الوزير الجديد الذي سيحمل حقيبة وزارة الصيد، والذي لن تكون مهمته بالسهلة في ظل مايعرفه القطاع، وتقول التمثيليات المهنية، أن هذه الحوادث أصبحت مرعبة، حيث سبق أن غرق مركب الصيد الساحلي “الفارس 2 ” يوم 13 سبتمبر 2021 على بعد 111 ميلا قبالة سواحل بوجدور ، وخلف أربعة بحارة مفقودین وانتشلت جثة واحدة . ومات البحار الحسين بوصوف يوم الجمعة 17 شتنبر 2021 بمركب الصيد الساحلي سردين “اسافن” أثناء تفريغ محصول الصيد على اثر حادث شغل قاتلة بميناء طانطان.
وفي صباح يوم الأحد 19 شتنبر 2021 وجد البحار “مولاي أحمد” میتا بمركب صيد السردين الأنصاري 5 بالعيون. إنها المصائب تنهال على بحارة الصيد من أسبابها حسب المهنيين، غياب السلامة والوقاية بمراكب الصيد البحري، وعدم انتظام أوقات العمل وشدته ثم شكلية وموسمية حملة التحسيس الوطنية بالسلامة البحرية التي قامت بها وزارة الصيد البحري اضطرارا في أواخر شهر يناير 2021 بعد سلسلة حوادث شغل ذهب ضحيتها مجموعة من البحارة غرقا سنتي 2019 و 2020 .
ودعت تمثيلية محسوبة على نقابة الساحلي والأعالي، إلى احترام أيام الراحة الأسبوعية والعطل والأعياد تجهيز مراكب الصيد بمعدات النجدة الكافية والجيدة كسترات وطوق النجاة وكل المعدات الطبية اللازمة، و توفير مستشفى عائم مجهز بكل معدات التدخل لانقاد أرواح البحارة توفير مراكز العلاج مجهزة بكافة موانئ المغرب حماية اجتماعية تسهل استفادة جميع الضحايا حوادث الشغل أو ذوي حقوقهم التعويض عن فقدان الشغل للناجين من حوادث الغرق، ثم دمقرطة صناديق الإغاثة وذلك بعقد جموع عامة ديمقراطية وشفافة توحید صناديق الحماية الاجتماعية في صندوق واحد إسناد التأمين عن حوادث الشغل للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .
ولم تصدر بعد وزارة الصيد أية ردود فعلية بخصوص ما جاء في بلاغ التمثيليات المهنية، حول ظروف فقدان هؤلاء البحارة، والأسباب الكامنة وراء ذلك، أو عدم احترامهم للمساطر القانونية المرتبطة بالإبحار وغيرها، وكذا عدم اقتناء وتزويرد المراكب والقوارب بمستلزمات الإغاثة، والتساهل من جهة مع أرواحهم.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه