
رغم الشكاوى المستمرة لمهنيي الشمال بخصوص وضعية الوكالة الوطنية للأحياء المائية، وما يرقى لمستوى “فشل” مشاريعها بهذه السواحل، وكان آخرها مرافعة مباشرة من لدن المستشار البرلماني بمجلس المستشارين يوسف بنجلون، فإن الوكالة خرجت اليوم الثلاثاء ببلاغ تعدد فيها ما أسمته ب”نجاحاتها”.
وقد خرجت الوكالة ببلاغ تقييمي، بعد مجلس إدارتها المنعقد يوم الجمعة الماضي، تقول أنه تم في الفترة الممتدة من 6 يونيو إلى 7 نونبر 2022، إطلاق دعوتين لإبداء الاهتمام بتطوير مشاريع زراعة الطحالب البحرية في بحيرة مارشيكا. يتعلق الأول بـ 24 وحدة انتاجية تبلغ مساحة كل واحدة منها 16 هكتار ا، موجهة للمستثمرين المحليين والأجانب، فيما خصص العرض الثاني للشباب حاملي المشاريع المنحدرين من جهة الشرق وكذا تعاونيات الصيادين العاملين في بحيرة مارشيكا، ويهم 05 وحدات إنتاجية تبلغ مساحة كل واحدة منها أيضا 16 هكتار ا.
كما أحيط مجلس الإدارة علما بهذه المناسبة، بالتقدم المحرز في تنفيذ برنامج الدعم القطاعي لصالح 114 مشروعا مستفيدا من الدعم المالي الذي عبأه قطاع الصيد البحري بمبلغ 129 مليون درهم، لاقتناء المعدات وإنشاء مزارع لتربية الأحياء البحرية للنساء والشباب والصيادين بغية إدماجهم في نسيج المقاولة.
وبدأت الوكالة أيضا في تصميم برنامجين للدعم المالي مع كل من البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي. ويهدف البرنامجان، اللذان تبلغ قيمتهما 20 مليون يورو و10 ملايين يورو على التوالي، إلى تعزيز القدرة التنافسية لقطاع تربية الأحياء البحرية من خلال دعم المشاريع الاستثمارية على طول حلقات سلسلة القيمة.
وعلى خلاف ذلك، مصادر مهنية تحدتث على أن البلاغ لايعدو أن يكون مايشبه تغطية الحقيقة الساطعة، على أن أرقام هذه الوكالة لا توازي مشاريعها على الميدان، وقد اعترفت تقارير رسمية حول عدم تحقيق الوعود المقدمة من الوكالة، منها الأرقام بخصوص الانتظارات من هذا المشروع الذي يعتبر مستقبل المملكة وواجهتها، إلا أن طريقة تدبير هذه الوكالة أصبحت محط تساؤولات مستعجلة وآنية، ودول كتركيا بالقرب منا أعلنت عن صادرات تفوق حجم كل الدول المجاورة، مع العلم أن المغرب يتوفر على محيط يكبر كل هذه الدول بواجهتين أطلسية ومتوسطية.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه