يعتبر مشروع الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق بين المغرب والجارة الشمالية إسبانيا تكريسا للجهود التي تعرفها العلاقات الثنائية بين الطرفين.
ومن شأن المشروع تعزبز العلاقات ليس فقط بين الدولتين، بل بين قارتين باعتباره سيتيح الربط بين إفريقيا وأوربا، وسيكون بمثابة حلقة الوصل بين الشمال والجنوب.
ويعد الربط المنتظر مشروعا هيكليا للسنوات المقبلة وورشا استراتيجيا للبلدين، سيما أمام الرغبة الملحة للمغرب وإسبانيا في العمل على تعزيز روابط التعاون بين موانئ البلدين، وكذا التعاون الثنائي في مجالات البنيات التحتية والنقل البري والبحري واللوجستيك.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه