
تدخل مجموعة من أنواع القشريات الكبرى، ابتداء من فاتح أكتوبر 2026، فترة راحة بيولوجية تمتد إلى غاية 31 يناير 2027، وذلك في إطار تدابير تدبير المصيدة والحفاظ على المخزون البحري.
وكشفت المعطيات الصادرة عن مندوبية الصيد البحري بطانطان، على غرار باقي مندوبيات الصيد البحري على المستوى الوطني، عن منع كلي لصيد القشريات الكبرى بالمياه البحرية المغربية خلال الفترة المحددة، وتشمل هذه الإجراءات عدداً من الأنواع، من بينها جراد البحر الأحمر وجراد البحر الوردي، وسرطان البحر، والسلطعون الأحمر للأعماق، وعنكبوت البحر، إضافة إلى بوجنيبة.
ويأتي هذا المنع استناداً إلى القرار الوزاري رقم 24-735 الصادر بتاريخ 15 مارس 2024، والمتعلق بمخطط تهيئة وتدبير مصيدة القشريات، والذي يحدد تدابير خاصة لضمان استدامة استغلال هذه الموارد البحرية.
ويهدف القرار، وفق المعطيات المتوفرة، إلى حماية المخزون البحري خلال الفترات الحساسة من دورة حياة هذه الأنواع، لاسيما فترات التكاثر، بما يساهم في الحفاظ على الثروة السمكية والتنوع البيولوجي واستعادة التوازن داخل المصيدة.
وشددت مصالح الصيد البحري على ضرورة تقيد مختلف المتدخلين في القطاع، من مهنيي الصيد وأرباب مراكب وتجار ومنتجي ومسوقي المنتجات البحرية، بمقتضيات فترة الراحة البيولوجية، تفادياً لأي استغلال غير قانوني للأنواع المشمولة بالقرار.
وتأتي هذه التدابير في إطار السياسة المعتمدة لتدبير المصايد البحرية على أساس الاستغلال المستدام للموارد، حيث يراهن على فترات المنع البيولوجي للسماح للمخزونات بالتجدد والحفاظ على مردودية المصيدة على المدى المتوسط والبعيد.
كما نبهت مصالح الصيد البحري إلى أن أي مخالفة لمقتضيات المنع ستعرّض مرتكبيها للإجراءات والعقوبات القانونية الجاري بها العمل، داعية المهنيين إلى التقيد التام بالتدابير المعتمدة خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر إلى نهاية يناير المقبل.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه