
تتجه أنظار الفاعلين في قطاع الصيد البحري إلى مستقبل تدبير مصيدة الأربيان بالمغرب، في ظل نقاش تقني حول السبل الكفيلة بالحفاظ على المورد وضمان استدامة النشاط على المدى البعيد.
وشهد الرباط، خلال الأيام الماضية، لقاءً جمع مسؤولين وفاعلين في مجال البحث العلمي البحري، خُصص لتدارس الخطوط العريضة لمستقبل تدبير هذه المصيدة، بما ينسجم مع متطلبات الاستدامة وتنافسية القطاع.
ويكتسي الملف أهمية خاصة بالنسبة للمهنيين، بالنظر إلى أن تدبير المصايد لم يعد مرتبطاً فقط بحجم المصطادات، بل أصبح رهيناً أيضاً بحماية مناطق التكاثر والتجدد وضمان استمرارية المورد.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية البحث العلمي باعتباره أداة أساسية لتوجيه القرارات المرتبطة بمواسم الصيد ومناطق الاستغلال والإجراءات الرامية إلى حماية المخزون.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه