
عاد ميناء سيدي إفني خلال الأيام الأخيرة ليعيش على إيقاع نشاط لافت، بعدما سجلت حركة مراكب الصيد الساحلي، خصوصاً أسطول السردين، ارتفاعاً واضحاً في وتيرة الرحلات وكميات المصطادات المفرغة.
المشهد الذي عرفه الميناء منذ 5 غشت عكس عودة قوية للمراكب إلى الرصيف، مع تدفق مهم من الأسماك السطحية، في دينامية انعكست على حركة البيع والتجارة والخدمات المرتبطة بالنشاط البحري.
وبحسب معطيات مهنية متداولة، فقد بلغت الكميات المفرغة في أحد أيام هذا النشاط مستويات استثنائية تجاوزت ألف طن، غير أن هذا الرقم لا يزال في حاجة إلى تأكيد رسمي مستقل، وهو ما يقتضي التعامل معه بحذر عند اعتماده في مادة إخبارية.
وفي موازاة ارتفاع وتيرة النشاط، تواصل مصالح مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني عمليات المراقبة والتتبع، من مرحلة استعداد المراكب وانطلاقها في رحلات الصيد، وصولاً إلى تفريغ المصطادات على رصيف الميناء، بما يضمن احترام القواعد المنظمة وتتبع طبيعة المصطادات وأحجامها.
وبين وفرة المصطادات وتشديد المراقبة، يرسم ميناء سيدي إفني هذه الأيام صورة لقطاع يحاول استثمار تحسن النشاط، دون أن يفقد البوصلة الأساسية: الحفاظ على المورد وضمان استدامة الصيد.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه