
عاد النشاط إلى رصيف الصيد بميناء أكادير، بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية وتحسن الأحوال الجوية، لتستأنف مراكب الصيد الساحلي رحلاتها البحرية من جديد.
وتأتي العودة في ظرف يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للمهنيين والأسواق المحلية، إذ ينتظر أن تساهم استعادة النشاط في تعزيز الإمدادات من المنتجات البحرية خلال الفترة المقبلة.
ويترقب المهنيون أن تمنح العودة إلى البحر دفعة جديدة للحركة التجارية بالميناء، في وقت يظل فيه الحفاظ على التوازن بين استمرارية النشاط وحماية الموارد البحرية أحد أبرز تحديات القطاع.
وهكذا، عاد صوت المحركات إلى الميناء، معلناً نهاية فترة من الانتظار وبداية مرحلة جديدة من العمل في البحر.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه