اليوم العالمي لرجال البحر.. إشادة بدور البحارة المغاربة في دعم الاقتصاد وتعزيز الأمن الغذائي

يخلد المغرب، على غرار مختلف دول العالم، اليوم العالمي لرجال البحر، الذي يصادف 25 يونيو من كل سنة، وهي مناسبة دولية للاعتراف بالدور المحوري الذي يضطلع به البحارة في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي، رغم ما يواجهونه من تحديات ومخاطر مرتبطة بطبيعة عملهم.

ويشكل رجال البحر بالمغرب ركيزة أساسية في تنمية قطاع الصيد البحري، باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية التي تساهم في خلق فرص الشغل، وتوفير المنتجات البحرية، ودعم الصادرات الوطنية. ويواصل البحارة، سواء في الصيد التقليدي أو الساحلي أو في أعالي البحار، أداء مهامهم في ظروف تتطلب كفاءة عالية والتزامًا بمعايير السلامة البحرية والمحافظة على الثروة السمكية.

وتأتي هذه المناسبة لتجديد التأكيد على أهمية تحسين ظروف عمل رجال البحر، وتوفير التكوين المستمر، وتعزيز الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، إلى جانب تحديث أسطول الصيد وتطوير البنيات التحتية للموانئ، بما يواكب التحولات التي يشهدها القطاع.

كما يواصل المغرب، في إطار استراتيجية “أليوتيس”، تنزيل برامج تهدف إلى تحقيق الاستدامة في استغلال الموارد البحرية، والرفع من تنافسية قطاع الصيد البحري، مع ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وحماية البيئة البحرية، بما يضمن استدامة الثروات السمكية لفائدة الأجيال المقبلة.

ويعد اليوم العالمي لرجال البحر مناسبة لتكريم النساء والرجال الذين اختاروا البحر مصدرًا للرزق، وتقدير جهودهم اليومية في خدمة الاقتصاد الوطني، والتأكيد على أن الاستثمار في العنصر البشري يظل المدخل الأساسي لتطوير قطاع بحري حديث، آمن ومستدام، قادر على مواجهة التحديات المستقبلية وتعزيز مكانة المغرب كقوة بحرية إقليمية.

شاهد أيضاً

الطحالب البحرية بالمغرب.. “الذهب الأخضر” المفتوح على آفاق صناعية واعدة

Tahat تزخر الشواطئ المغربية، ولاسيما شريط دكالة وعبدة والسواحل الجنوبية، بثروة هائلة من الطحالب البحرية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *