سيدي إفني.. أشغال ترميم بالميناء تثير جدلا بسبب تزامنها وذروة موسم السردين

انطلقت خلال الأيام الأخيرة أشغال ترميم وتهيئة أحد أرصفة ميناء سيدي إفني، في خطوة تستهدف إصلاح البنية التحتية المتدهورة داخل الميناء، والتي ظلت لسنوات تعاني من الإهمال والتقادم. وبينما يقرّ المهنيون بضرورة هذه الأشغال العاجلة لتحسين ظروف العمل والسلامة داخل الميناء، فإن توقيتها يثير الكثير من الانتقادات في أوساط الفاعلين في قطاع الصيد الساحلي.

ويأتي انطلاق هذه الأشغال في ظرفية حساسة، تزامنًا مع ذروة موسم نشاط مراكب صيد السردين، حيث يشهد ميناء سيدي إفني خلال أشهر الصيف توافدًا مكثفًا لعدد كبير من المراكب، ما يجعل من هذه الفترة واحدة من أكثر المواسم حركية وإنتاجية بالمنطقة. غير أن الأشغال الجارية حاليًا جعلت الميناء يبدو أكثر ضيقًا، وهو ما يصعّب من عمليات الرسو والمغادرة، ويُربك الانسيابية اليومية لعمل المراكب.

عدد من المهنيين عبّروا عن تخوفهم من أن يؤدي هذا الوضع إلى تراجع المردودية الاقتصادية، في وقت كانت فيه المدينة تعوّل على هذا الموسم لتعزيز مداخيلها المالية، سواء عبر المجهزين أو معامل التصبير أو اليد العاملة التي تنشط بالميناء.

ويرى فاعلون محليون أن اختيار فصل الصيف لإطلاق الأشغال كان قرارًا غير موفق، وكان من الأجدر برمجة هذه العملية خلال شهري يناير وفبراير، حيث تخضع مراكب صيد السردين للراحة البيولوجية، ما كان سيسمح بتنفيذ الأشغال في ظروف مريحة دون التأثير على السير العادي للنشاط المهني، ودون المساس بالعائدات الاقتصادية للقطاع الحيوي في سيدي إفني.

البحر24- خاص

شاهد أيضاً

تفاصيل صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين أقل من 35 سنة

صادق مجلس الحكومة،  الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.311 بتحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *