طنجة.. قضايا حيوية تهم المهنيين في الدورة العادية الثانية للغرفة المتوسطية

تنعقد في هذه الأثناء بمدينة طنجة الدورة العادية الثانية للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري المتوسطية برسم سنة 2025، في أجواء يطبعها النقاش الجاد والمسؤول حول عدد من القضايا الحيوية التي تهم مستقبل القطاع البحري بالجهة.

ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة المصادقة على محضر الدورة السابقة، إلى جانب استعراض مستجدات ميزانية الغرفة برسم السنة الجارية، في ظل التحديات المالية التي يعرفها القطاع.

كما سيتم خلال أشغال الدورة تقديم مستجدات تهيئة مصيدة الصدفيات، خصوصًا المحارة الصغيرة، بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو الملف الذي يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى قيمته البيئية والاقتصادية، وكذا ارتباطه الوثيق بالاستدامة.

وفي السياق ذاته، ستعرض نتائج فترة الراحة البيولوجية الخاصة بسمك الزريقة الوردية، والتي تم اعتمادها كإجراء للحفاظ على المخزون البحري وضمان استمرارية الصيد.

كما تشمل الدورة مناقشة طلب كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بشأن مقترحات خاصة بإعادة هيكلة قطاع الصيد التقليدي البحري، وذلك بهدف تحسين ظروف المهنيين ورفع مردودية النشاط.

وستبدي الجمعية العامة رأيها بخصوص مشروع قرار يتعلق بالمنع المؤقت لبعض الأصناف البحرية في البحر الأبيض المتوسط، لا سيما عرض رأس الشوكات الثلاث، وهو المشروع الذي أثار نقاشًا واسعًا في صفوف الفاعلين بالقطاع.

إضافة إلى ذلك، سيتدارس الأعضاء المقترحات المتعلقة بالتدابير الجديدة لمصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، وذلك في أفق ضبط استغلال هذه الثروات بما يضمن استدامتها.

وتختتم الدورة بمناقشة النقطة المتعلقة بمختلفات، والتي تتيح للأعضاء طرح مواضيع أخرى تهم الشأن البحري المحلي .

لنا عودة للدورة في تقاريرنا المقبلة

شاهد أيضاً

تفاصيل صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين أقل من 35 سنة

صادق مجلس الحكومة،  الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.311 بتحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *