
كشف عبد الواحد الشاعر عضو الغرفة المتوسطية، أن مهنيي الغرفة لم يبخلوا في قضية هجمات الدلافين، وقاموا بجميع المساعي بغرض الوصول إلى حل في هذا الإطار، مسجلا غياب الرأي العلمي في شخص المعهد الوطني للبحث في الصيد للبحث عن الشباك المتطورة والمضادة لهذا النوع من الأسماك، مضيفا أن الحل المتبقي هو الشباك السينية، فلذا فإن الجميع يطالب بإحداث لجنة مشتركة بغرض الوصول إلى حل توافقي لهذه الظاهرة، وبالتالي إنهاء انتظارات المهنيين لسنوات.
ومن جانبه قال مندوب الصيد البحري بطنجة خلال الدورة الأخيرة للغرفة، أنه من الأفضل إحداث لجنة تقنية مع المعهد الوطني للبحث في الصيد، حول حق الاختيار من يريد شباك مخيطة أو مفتوحة، وكيفية تفعيل الاتفاقية، والدعم المالي حسب المندوب ممكن أن يعود إلى أصله، وبالتالي فإن عدم الحسم حول الاختيارات المطروحة من شأنه أن يتسبب في إهدار الوقت وإرجاع المبالغ المالية لخزينة الدولة مما سيعقد الملف أكثر مستقبلا.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه