
يواصل نشطاء مدافعون عن مصب نهر أم الربيع تحركاتهم من أجل إنقاذ الموقع مما يصفونها بـ”الكارثة البيئية” التي تتهدده نتيجة انسداده المحتمل، والتحذير من خطر تحول المنطقة إلى مركز لظهور أوبئة وأمراض خطيرة إثر رصد روائح كريهة بدأت تنبعث منه وتؤرق السكان، فضلا عن استمرار نفوق الأسماك.
“تنسيقية القوى المدافعة عن نهر أمر الربيع” عقدت، الاثنين المنصرم، اجتماعا موسعا حضرته مجموعة من الفعاليات المدنية والجمعوية والحقوقية بالمنطقة، خصّص لتدارس توجيه مراسلة مستعجلة إلى الديوان الملكي في شأن “الوضعية الكارثية” لمصب نهر أم الربيع.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه