
علم لدى مصادر مهنية أن محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري، سيقوم بزيارة إلى مدينة طنجة لإعطاء انطلاقة العمل بالرقمنة في سوق السمك بالجملة بميناء طنجة، وذلك اليوم الاثنين على الساعة السادسة والنصف، مع العلم أن الكل يتسائل ماذا سيدشن الوزير، فالعملية انطلقت منذ سنة ومالجدوى منها اليوم بالذات؟
وضمن نفس البرنامج سيقوم بوضع حجر الأساس لمكان خاص لتفريخ الاسماك بمحمية تهدارت خاص بتربية الأحياء المائية بمساعدة الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، حيث تمت برمجة غذا الثلاثاء.
في هذا السياق، يتسائل المهنيون ما الجدوى وما المستفاد من هذه التدشينات الفارغة ووقعها على مهنيي الجهة الشمالية وهل سيتغير وضع الحال عليهم وعلى وضعيتهم المزرية التي أصبحت جهة الشمال تعيشها في ظل قلة الثرواث السمكية وانعدام بدائل حقيقية مقترحة من طرف الوزارة الوصية فضلا عن هجمات النيكرو المستمرة في المنطقة وانتظار التعويض الموعود به الذي لم يفرج عليه بعد .
إن هذه الزيارة تأتي في ظروف يمر منها القطاع في الشمال من أسوأ إلى اسوأ وكان لزاما على السيد الوزير أن يقوم بجولات إلى موانئ الصيد في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية، وعقد اجتماعات مع المهنيين والاستماع إلى مشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول عملية مستعجلة تخفف من العبىء والمعاناة وستكون للزيارة معنى واهتمام أكثر وأهم.
إن هذا الوضع الذي يريد منه السيد الوزير فرقة إعلامية جديدة، خاصة إذا ما علمنا أن الوزير نفسه عجز لحدود اللحظة عن إيجاد الحل الأمثل لواقع قطاع الصيد بالمناطق الشمالية في ظل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، أضف إليه أن السيد الوزير سيقوم بزيارة مماثلة بميناء المضيق دون إخبار المهنيين أو استدعائهم وهو بمثابة إقصاء متعمد، كما أن زيارته تأتي أصلا في وقت غير مرحب به في ظل التوتر القائم وعجزه الكلي عن الاستجابة لتطلعات المهنيين .
وتأتي الزيارة بالتزامن مع تحركات لتصدير “كوطا” التون لخارج طنجة من طرف الوزير ؟ (ولنا عودة لهذا الموضوع بتفاصيله)
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه