صفقة لزراعة الأسماك بطنجة تثير قلق مهنيي الصيد البحري.. المساء تتطرق لفضيحة مسيو “شافيت”

 

أثارت قضية صفقة لزراعة الاسماك بمدينة طنجة التي فوتتلشركة أجنبية خلال أشغال معرض “أليوتيس” الذي نظم بمدينة أكادير مطلع شهر فبراير الجاري، الكثير من الجدل وسط مهنيي الصيد البحري بطنجة وبشمال المغرب عامة ، بسبب ما اعتبروه اقصاء لهم من المشاركة في المنافسة على الصفقة المذكورة.

القضية التي باتت تعرف اعلاميا بفضيحة مسيو “شافيت” باتت تتدحرج ككرة الثلج،  هل ورطت “لاندا” وزارة الصيد في فضحية “مسيو شافيت”.. 20 مليون درهم لشركة أجنبية لإقامة مزرعة لتفقيص الأسماك بطنجة ؟ 

وقالت المصادر ، في اتصال ليومية ” المساء” ، بأن وزارة الفلاحة والوكالة الوطنية لتربية الأحياء البحرية تخلت بخصوص هذه الصفقة ولأسباب تثير الكثير من علامات الاستفهام ، عن الاجراءات التي دأبت اتباعها في مجموعة من الصفقات ذات الصلة بموضوع تربية الأحياء البحرية، والتي سبق بأن عرفتها مؤخرا ، كل من جهة الدار البيضاء – سطات جهة مراكش آسفي ، جهة كلميم واد نون (إقليم طانطان وجهة العيون الساقية الحمراء وفي بحيرة “مارشيكا”.

وقالت المساء ضمن عدد الأمس، أن الصفقة يمكن اعتبارها صفقة القرن، بحكم طريقة تفويتها التي وصفت بأنها تمت في جنح الظلام إضافة إلى مجموعة من الامتيازات السخية التي منحت للجهة الفائزة بها في خرق خطير لحق المناقسة وتكافؤ القرص، الواجب احترامها في الصفقات العمومية، خاصة إذا ما علمنا أن الشركة المعنية نزلت عبر مظلة أصحابها لايحملون معهم سوى حواسيب وأقلام جافة قبل أن يتمكنوا بقدرة قادر في ظروف يلفها الكثير من الغموض في تمكينهم من هذه الصفقة في إطار اتفاقية موقعة علنا أمام وزير الصيد.

عن يومية المساء

شاهد أيضاً

المحميات البحرية.. هل تعيد الحياة إلى المتوسط وتنقذ الثروة السمكية؟

أمام الضغوط المتزايدة التي تعرفها الموارد البحرية بالبحر الأبيض المتوسط، تبرز المحميات البحرية كأحد الخيارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *