استعمال القوارير والغرارف لصيد الأخطبوط بسواحل إفني يجر صديقي للمسائلة

محمد صديقي- وزير الفلاحة والصيد البحري

وجهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، سؤالا لوزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغايات، حول استعمال أدوات ممنوعة في الصيد البحري بسواحل سيدي إفني.

و أثارت ذات النائبة في سؤاله الموجه إلى وزير الفلاحة و التنمية القروية و المياه و الغابات ، وضعية الثروة البحرية بإقليم سيدي إفني التي تتعرض إلى أبشع أشكال الاستباحة بوسائل مضرة بيئيا، لا سيما مع الاستعدادات الجارية لصيد الأخطبوط من طرف البعض بالوسائل المحرمة والممنوعة قانوناً.

وعددت عدة وسائل تقليدية للصيد تؤثر على الثروة السمكية ، كالأقفاص المطعمة والقوارير البلاستيكية التي كانت تُستعمل في الأصل لتعليب زيوت المحركات ومواد التنظيف، مع ما يُفضي إليه ذلك من تأثيرات وخيمة جدا على الأحياء البحرية، ومن إضرارٍ بالغ بالبيئة وبالتوازن الطبيعي، ومن تهديدٍ حقيقي للكتلة الحية للرخويات.

البرلمانية ، سائلت الوزير حول التدابير المستعجلة التي سوف تتخذونها من أجل المراقبة والتصدي إلى الجريمة التي تُرتكب، بشكلٍ واسع، في حق السواحل المحلية، ومنها ساحل سيدي إفني، حيث يواصل البعض إغراق السواحل بالقوارير والأوعية البلاستيكية، التي دقت بشأنها منظمات ودراسات دولية ناقوس الخطر.

شاهد أيضاً

المحميات البحرية.. هل تعيد الحياة إلى المتوسط وتنقذ الثروة السمكية؟

أمام الضغوط المتزايدة التي تعرفها الموارد البحرية بالبحر الأبيض المتوسط، تبرز المحميات البحرية كأحد الخيارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *