القافلة التحسيسية للغرفة المتوسطية.. التقطت رسائل الخطاب الملكي وتزور المهنيين في عز هذه الظرفية الصعبة!

أحد المهنيين يضع الملصق في قاربه التقليدي 

 

وصلت القافلة التحسيسية لغرفة الصيد البحري المتوسطية، حتى حدود ميناء السعيدية، كأول قافلة تحسيسية تلامس معاناة البحارة، في هذه الظرفية الصعبة التي يجتاحها الاقتصاد العالمي والوطني على حد سواء، هذه القافلة التي انطلقت من ميناء أصيلة  بداية الشهر الجاري، تقترب اليوم من استكمال كافة الموانئ الشمالية والشمالية الشرقية، حيث يرتقب أن تختتم بميناء العرائش منتصف الشهر الجاري. 

الحملة التحسيسية التي تجاوبت مع الخطاب الملكي الأخير حول أهمية الحفاظ على الماء، التقطت خلالها قيادة الغرفة رئاسة وأعضاء وأطرا هذه الرسالة، عبر تخصيص لافتات من الحجم الكبير ووضعها في مختلف الموانئ ونقاط التفريع، كتحسيس بضرورة الحفاظ على الماء كأساس الحياة وعصبها ثم التنبيه للبيئة البحرية وتثمين المنتوج خاصة وأن الغرفة سبق وسلمت للمهنيين البحارة الصناديق العازلة للحرارة وهي مناسبة كذلك للتذكير بأهمية الصناديق، والحفاظ عليها لما تمنحه من جودة لمنتوجاتهم.

وفي وقت لم نشهد أية مؤسسات ذي صلة تتجاوب مع الخطاب الملكي بهذه السرعة في التقاط الرسالة، فإن كل المهنيين عبر الموانئ المتوسطية والمتوسطية الشرقية، استجابوا لهذه الحملة، خاصة وأنها تؤازرهم في عز المرحلة الدقيقة التي يمر منها العالم بفعل تداعيات الظرفية الحساسة، كما أن الحملة تضم إلى جانب الغرفة شركة “ميفا” التي خصصت هي الأخرى جانبا من تؤازرها عبر زيت المحركات بعد اقتنائها من طرف الغرفة بمساهمة 90 في المائة، وساهمت فيها الشركة بنسبة 10 في المائة، كهدايا لهؤلاء البحارة الذين يستمرون في تأمين قوت المغاربة عبر هذه التراب المتوسطية والشرقية وإمداد الأسواق بكل الأنواع الطازجة من الأسماك، رغم المعاناة وتقلبات المحيط المحلي ونذرة هذه الثروة.

اليوم، مع اقتراب هذه الحملة من استكمال كافة أشواطها، فإن الكل يجمع على أن ما قامت الغرفة وشركائها بمثابة فخر للمهنيين، وعدم نسيانهم في مرحلة الشديد، ولهذا نجدهم يتفكرون مهنيو وأعضاء الغرفة في عز شدائهم أيضا  كعلاقة ود وتقدير وأخوة قل نظيرها !

كلمة المحرر – البحر24 

شاهد أيضاً

المحميات البحرية.. هل تعيد الحياة إلى المتوسط وتنقذ الثروة السمكية؟

أمام الضغوط المتزايدة التي تعرفها الموارد البحرية بالبحر الأبيض المتوسط، تبرز المحميات البحرية كأحد الخيارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *