
أصيبت الموانى الشمالية بشلل تام على خلفية الآذان الصماء بخصوص ارتفاع أسعار المحروقات، حيث وصل الشلل إلى ميناء طنجة والعرائش بعد الحسيمة، فيما تستعد الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي لإصدار قرار خلال الساعات المقبلة لشل جميع الموانئ الوطنية.
وبالعرائش أصدرت جمعية ليكسوس لأرباب مراكب الصيد البحري بلاغا للرأي العام الوطني على إثر الزيادات المهولة و المتتالية لمادة المحروقات الاي تسببت في إرتفاع تكاليف الإنتاج لقطاع الصيد البحري الساحلي ، بشكل غير مسبوق من ذي قبل، حيث أصبحت المصاريف تتجاوز بكثير مناصب الشغل.
وقالت الجمعية أنه لم يعد باستطاعتنا تغطية هذه المصاريف لإستمرار نشاط الصيد و الحفاظ على الاستقرار ، و هنا لا ننسى التضحيات الجسام التي قمنا بها كمهنيين بالعرائش، أمام الصدمة الكبرى لجائحة كرونا حيث شلت حركة الصيد في جل الموانئ المغربية، و كان ميناء العرائش هو الأول وطنيا الذي استأنف نشاط الصيد، و هكذا حافظنا على حيوية الميناء، و ساهمنا من موقعنا في إستقرار الأمن الغذائي لإقليم العرائش و الجهة الشمالية ككل.
وقالت الجمعية في البلاغ، أنه ،إنعقد اليوم السبت 12 نونبر 2022 إجتماعا موسعا ضم جميع المهنيين و ربابنة الصيد الساحلي ( الجر، السردين والخيط ) حيث وقف الجميع بشكل مفصل على الوضعية الراهنة لقطاع الصيد البحري الساحلي،
و خلص إلى مايلي :
1- الإعلان عن التوقف الاضطراري عن نشاط صيد مراكب الصيد الساحلي (السردين ، الجر والخيط ) بشكل إنذاري لمدة محددة تبتدأ من يوم الجمعة 11 نونبر 2022 إلى غاية 21 نونبر 2022، لمنح الفرصة لجميع المسؤولين من أجل التدخل العاجل لإنقاذ قطاع الصيد البحري الساحلي بميناء العرائش الذي يعد رافعة إقتصادية مهمة للجهة الشمالية ككل.
2- تثمين رسالة رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية إلى وزير الصيد ذات الصلة بالمحروقات،مع دعوة كل رؤساء غرف الصيد البحري،ورؤساء كنفدرليتي الصيد الساحلي إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية للتدخل العاجل من أجل إنقاذ قطاع الصيد البحري الساحلي من هذا التغول الكارثي لمادة المحروقات على قطاع الصيد.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه