بنجلون: من العيب غياب المؤسسات المنتخبة لمواكبة قطاع الصيد والحل هو تفعيل الجهوية استجابة للنداء الملكي

قال يوسف بنجلون المستشار البرلماني ورئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، أمس الخميس خلال انعقاد لقاء اسباني مغربي لمهنيي الصيد بين ضفتي مضيق جبل طارق، أن هناك غياب تام للمؤسسات المنتخبية لمواكبة قطاع الصيد البحري، وهذا عيب مابعده عيب، والمؤسسات المحلية والمنتخبة غائبة عن المشهد بشكل تام، والشركاء الآخرين في المجتمع المدني، يجب أن يلتقطوا الرسالة على ماهو قطاع الصيد البحري، لتسجيل تداخل في هذا الجانب.

وهناك أرضية خصبة في هذا السياق بين البلدين، وهناك مجموعة من الوسائل للصيد مشتركة بين الجانبين، واليوم نعيش مشاكل كثيرة في هذه المنطقة، وهناك مشاكل بالجملة، كالتون الأحمر الذي يزداد ووجود النيكرو أيضا بكثرة، وسط تسجيل فقدان أسماك بعينها.

ومن جهة أخرى مع كامل الآسف يقول بنجلون، فقد كانت المنطقة المتوسطية، من أحسن المصايد واليوم نتأسف على الواقع كما الشأن بالنسبة لطريفة باسبانيا، حيث كانت تعج بالأسماك، واليوم أصبحت على نفس الوضع والشيء بالمثل.

وشدد بنجلون في كلمته، أن السمك موجود لكن لابد من الإرادة وإشراك المعهد العلمي ومنحه الكلمة، مؤكدا على أن الفصل الكبير في هذه العملية هو الخطاب الملكي الأخير خلال افتتاح السنة التشريعية  بالبرلمان، الذي شدد على الجهوية، وقال بنجلون “كفانا من قرارات خارج الجهوية، وهو ما يدخل القطاع في تسييس وتدخل قرارات من جهات أخرى، ونحن في غنى عن ذلك”.

وجاءت كلمة بنجلون خلال أشغال اللقاء المذكور، الذي حضره الإسبان بقوة بحثا عن فرص للاستثمار على المستوى الوطني، وكذا تعزيز العلاقات بين الضفتين.

خاص- البحر24

شاهد أيضاً

ظاهرة تراجع الثروة السمكية تضغط على نشاط الصيد البحري وتعيد طرح الاستدامة

تفرض التحولات التي يشهدها قطاع الصيد البحري بالمغرب، خصوصاً على مستوى المصايد الساحلية والمتوسطية، إعادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *