
لا يزال مايشبه التعتيم هو سيد الموقف بخصوص ظاهرة الطحالب البحرية الحمراء التي تغزو المحيط، فبعدما خرجت مصلحة بيئية بجماعة أكادير بتقرير تقول أنها لا تشكل خطرا على الصحة العمومية، إلا أن قطاع الصيد البحري أضحى غائب عن المشهد العام.
حيث أن هذه الطحالب أصلا هي موضوع احتجاج من طرف المهنيين، نظرا لمخاطرها على الثروة السمكية والسياحة بالدرجة الثانية، حيث أن كل البحارة أصبحوا يجرون أطنانا من هذه الطحالب في شبابيكهم، وهو مايسائل منظومة الوزارة الصامتة لحدود اللحظة حول هذه الظاهرة الغريبة عن السواحل الوطنية.
وفي وقت سبق لغرفة الصيد المتوسطية، ووجهت مراسلة في الموضوع، للتنبيه لهذه الظاهرة والبحث عن حلولها، فإن الصمت الوزاري لحدود اللحظة، وخروج مصلحة بيئية بسرعة البرق بأكادير للتفاعل سياحيا، يجعل الوزارة في سبات عميق جدا، لا توازي التطور التكنولوجي الحالي والسرعة في نقل المعلومة وإعداد التقارير في وقتها.
وكانت مؤسسة دستورية ممثلة في غرفة طنجة، قد توجلت بمراسلة إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، على أن هناك نقاش وتخوف من وجود كميات كبيرة من الطحالب البنيــة التي تقذف بها أمواج البحر يوميا بالشواطئ وبالأطنان على السواحل سواء بالمحيط الأطلسي أو البحر الأبيض المتوسط وهذه المشكلة البيئية أصبحت تشكل خطورة على الوسط البحري وعلى شباك البحارة وتلحق بهم خسائـر ماديـة فادحـة. كما التمست الغرفة موافاتها بمعلومات بخصوص إمكانية استغلال هذا المنتوج وتحويله إلى مصدر دخــل يومي كقيمـــة مضافــة.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه