
توجه فريق الاتحاد الاشتركي بمجلس النواب، بملتمس لوزير الفلاحة والصيد البحري بخصوص تفشي ظاهرة “شومبرير’.
وقال الفريق أنه بتاريخ 02 شتنبر 2022، عاشت مدينة الداخلة على وقع حالة من القلق الممزوجة بالتوجس والترقب، بعد اختفاء عدد من الصيادين من أصحاب “الشمبريرات” بسواحل الداخلة بسبب سوء الأحوال الجوية، في حادث غير مسبوق بالمنطقة، إذ أن مجموعة من أصحاب الإطارات المطاطية، الذين يتعاطون الصيد بسواحل المنطقة بطرق غير قانونية ، قد تلاعبت بهم التيارات البحرية لتدفع بهم نحو أعالي الداخلة قبالة المنارة، فيما أسقطت آخرين من فوق الإطارات حسب ما تم نقله عن أحد العائدين من طرف مصادر محلية وذلك بعد هبوب رياح قوية، أربكت نشاط هذه الإطارات .
إن هذا النوع من الصيد وفق الفريق نفسه، يشكل مخاطر على ممارسيه بالدرجة الأولى في علاقة بالسلامة البحرية، حيث أن الكثير من ممتهني هذا العمل يقضون يومهم دون أن يعرف بهم أحد، وكذا عواقبه الصحية على الممارس الهاوي، والذي عادة ما يفتقد لملابس بحرية تحمي الممارس من برودة مياه البحر ، فضلا عن تأثيرها السلبي على تطور الكتلة الحية بالمصايد، لاسيما وأن أصحاب عادة ما يمارسون نشاطهم على مقربة من الكوشطا أو في الخليج، وهي مناطق يمنع فيها الصيد بالنظر لأهميتها البيولوجية، ناهيك عن الارتباك الذي تسببه هذه الإطارات المطاطية لمراكب الصيد، التي تجد صعوبة في المناورة على مقربة من الميناء.
وتساءل الفريق عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة الوصية من أجل التعاطي بالكثير من الصرامة مع الصيد الممنوع، لما له من أثر سلبي على حياة الصيادين و كذا على اقتصاد الأسماك بالمغرب، وامتداداته الدولية.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه