هل أصبح قطاع الصيد يتمتع ب”سوبير وزير”.. يستقبل تمثيليات الصيد البحري بقطاع الفلاحة دون إدارة الصيد ؟

 

أضحت الطريقة التي يعتمدها وزير الفلاحة والصيد البحري محمد صديقي، بخصوص استقبال التمثيليات المهنية بقطاع الصيد، تثير الكثير من الاستغراب، حيث يتفاجأ الكل باستقباله لهذه التمثيليات بداية، بمقر قطاع الفلاحة، وخلفهم صور لجرارات ومواسم حصاد ومواسم شتوية وخضروات وفواكه.
هذا “النموذج” الجديد، في الاستقبالات للسيد الوزير، تجعله يرقى حسب أكثر من مصدر ل “سوبير وزير” بمعنى، استبق البروتوكلات وجعلها سابقة في قطاعات حكومية، وهل الأمر صدفة، أم تعليمات من قيادات التجمع الوطني للأحرار، المتغلغلة في دواليب الوزارات، أم سوء فهم للإدارة، إذ كان من الأجدر على الأقل تكريما لهؤلاء المهنيين، إحضار إدارة الصيد لقطاع الفلاحة حتى يتسنى أن يعرف هؤلاء مع من يتحدثون، ويفهمهم جيدا، بدل مسؤولين من دواوين على دراية بالخضروات والمواسم والشتاء والصيف ومياه الآبار، بينما يجهلون حتى أجنحة وأنواع الأسماك.

إن هذا الوضع، وإن كان سلفه في قطاع الصيد الرئيس الحالي للحكومة، على الأقل يحترم هذه الحدود بين التماس الفلاحي والبحري، ولكل مقام مقال، فإن الوزير الجديد، يبدو أنه يجهل أدبيات الإدارات، فقد يتفاجأ الجميع، غذا بمراسلات من لدن مديرية الأوبئة والأسمدة بوزارة الفلاحة، وهي تراسل مندوبيات الصيد البحري، ليس بغريب، فقد تسجل يوما ما دمنا مع “سوبير وزير” هذا !

البحر24-  رأي المحرر الاسبوعي

شاهد أيضاً

بالفيديو: “رايسة بحرية” تكشف كيف فرضن أنفسهن بقطاع الصيد البحري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.