
قامت مصالح الدرك الملكي بمدينة الصويرة، بحجز كمية مهمة من الأخطبوط المهرب، خلال الأيام الماضية.
وتساءلت مصادر مهنية، عن ظروف تهريب هذه الكميات، وكيف تم اصطيادها أصلا، لتخرج من الميناء،
وطالب مصادر متتبعة، المصالح الوصية على المراقبة، بالوقوف في وجه جريمة استنزاف الثروات البحرية، والضرب بيد من حديد كل من خولت له نفسه تهريب أو تبييض الأخطبوط في فترة الرحة البيولوجة.
متابعة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه