برلمانيون يستفسرون الحكومة عن أضرار محطة المياه العادمة بالوليدية على المصايد البحرية 

وجه فريق برلماني، استفسارا إلى الحكومة حول  إحداث محطة معالجة المياه العادمة بالواليدية سنة 2015، وذلك للحفاظ على النظام الإيكولوجي بالمنطقة، والقضاء على ظاهرة مطامير المياه المستعملة التي كانت تعرفها المنطقة بقوة قبل هذا التاريخ، وهو ما حقق اليوم نتائج مهمة يمكن الاعتزاز بها.

وفي المقابل، سجل الفريق البرلماني بأسف سوء تدبير المياه التي تنتجها محطة المعالجة هذه، بعد أن تقرر تصريف الفائض منها في البحر، وتم تبعا لذلك الشروع في إحداث قناة لهذه الغاية في منطقة تتواجد ما بين الواليدية وشاطئ كرام الضيف، وهو ما يهدد الحياة البحرية المتواجدة جنوب مصب هذه القناة بسبب التيار البحري الأطلنتي القادم من الشمال نحو الجنوب، الشيء الذي يضر بمصدر عيش الكثير من المواطنين، لاسيما منهم الذين يعيشون من صيد الصدفيات والرخويات بالمنطقة.

وعلى المستوى السياحي، فقد كانت لهذا القرار آثار سلبية على الاستقطاب السياحي لشاطئي “كرام الضيف” و”الواليدية”، ونذكر أنهما، ورغم جماليتهما، إلا أنهما لم يحصلا على اللواء الأزرق منذ مدة، في إشارة واضحة لعدم جودة مياههما، وهو ما أضر كثيرا بجاذبتيهما، بسبب عدم توفرهما على المعايير البيئية اللازمة، بفعل تبعات التلوث الناتج عن تصريف المياه المعالجة في البحر، مما زاد من نسبة ملوحة مياهه.

ولتجاوز هذه المخاطر، نرى أنه صار ملحا اليوم الانكباب على صياغة خطة لاستغلال المياه المعالجة المنتجة في محطة التصفية بالواليدية في إحياء المنطقة الرطبة للوليدية للحفاظ على نظامها الإيكولوجي، لتكون حاضنة لأنشطة أكثر نفعا للوطن والمواطنين، كما يمكن استعمال هذه المياه في سقي المساحات الخضراء وبعض الزراعات الموجهة للاستغلال الحيواني، واستغلال مخلفات هذه المعالجة من المواد الصلبة في تسميد الأراضي الفلاحية، وفيما تسمح به الدراسات التقنية.

واستفسر الفريق البرلماني الحكومة عن التدابير والإجراءات التي ستقومون بها من أجل وقف قذف المياه الناتجة عن محطة معالجة المياه العادمة بالواليدية في البحر، واستغلالها في المقابل في أنشطة أخرى، والحفاظ على النظام الإيكولوجي في المنطقة.

البحر24- خاص- الرباط 

للإشهار لدينا

شاهد أيضاً

أكادير .. مشاريع خاصة بالأحياء البحرية بقيمة 13 مليون درهم سترى النور قريبا 

ترأس  إبراهيم حافيدي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، أمس الثلاثاء اجتماعا عن بعد ، خصص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *