
في سابقة من نوعها، شهد ساحل مدينة الفنيدق قبالة واد نيكرو، نفوق المئات من الاسماك ضمنها سمك البوري، ورجحت مصادر جمعوية من المنطقة كون الامر له صلة بهذا الوادي الذي يلوث البيئة.

في وقت قامت مصالح النظافة بجمع هذه الاسماك دونما اخضاعها للبحث العلمي لمعرفة ما يجري، حيث تعتبر هذه الواقعة بالكارثة التي ينتظر ان تقطع العطل السنوية عن مسؤولي المعهد الوطني للبحث في الصيد.

ولحدود اللحظة لم تخرج هذه المصالح بأية توضيحات للرأي العام حول ما جرى، تزامنا وجائحة “كورونا” وإمكانية وجود صلة للنفوق به او عامل آخر، كما له تهديد بالثروة السمكية والبيئة البحرية التي تعتبر مصدر رزق الآلاف من الاسر في قطاع الصيد.
البحر24-خاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه