مشروع الرافعة الجديدة لميناء الصيد البحري بميناء طنجة يثير احتقانا في أوساط المهنيين

أثار المشروع المتعلق بإعلان شركة ” صوريمار” في غضون نهاية الأسبوع عن مباشرة أشغال الرافعة الموجهة لفائدة المهنيين بميناء الصيد، (أثار) الكثير من الاحتقان في صفوف المهنيين.
وتعالت أصوات مهنية متتبعة قائلة أن الملف أعلن عنه سلفا كمشروع موجه لفائدة الميناء الترفيهي مما جعل عدد من الشركات لم تقدم ملفاتها للمشاركة في الصفقة العمومية، إلا أن المفاجأة بإعلان المشروع له صلة بالصيد بالميناء تركا غبنا في صفوف المهنيين متسائلين عن حقيقة الأمر لا سيما بعد أن ذهب مهنيون إلى حد التفكير في وضع شكاوى للبحث في حيثيات الملف وما يحيط به.

خاصة وأن الحوض بدأ في إصلاح المراكب بشكل فعلي وصباغتها، كما تم تجهيز محل خاص بعملية “الصابلاج” تستدعي مكان خاص مغطى وشبكة حديدية، للقيام بعملية مسح المراكب بواسطة هذه  التقنية المذكورة، أي “الصابلاج”، مما يدل أن الحوض خاص بمراكب الصيد البحري، وهو ما أثار احتقانا في الأوساط المهنية.

وفي الوقت الذي حاولت “البحر24 “ في إطار الموضوعية والرأي والرأي الآخر والاستماع إلى جميع الأطرف، البحث عن أجوبة حول هذه القضية من على لسان المدير العام للمجموعة، إلا انها لم تتلقى أي رد بهذا الخصوص.
وكان المدير للمجموعة قد شدد في تصريح سابق للجريدة رافعة “صوريمار” الأولى بشمال المغرب تشرع في تقديم خدماتها بميناء طنجة بحمولة تصل ل 430 طنا  (شدد) أن المشروع على مستوى الميناء الترفيهي، موجه لبحارة الشمال خصوصا الصيد باعالي البحار على اعتبار أن الرافعة تستطيع حمل ما يفوق 430 طنا و أن الانتقال إلى مدينة أكادير مكلف جدا.
وأشار المدير العام للمجموعة أن استثمار هذا المشروع يصل لحدود 50 مليون درهم منها 26 مليون درهم للرافعة لوحدها دون أرباح، وكله من مساهمة مجموعة “صوريمار”.

وتهدف إلى التخفيف من حدة معاناة المهنيين في التنقل صوب ميناء أكادير للإصلاح وغيره، كما يعتبر سابقة من نوعها بالشمال.
ومن جهتها لم تصدر المجموعة والجهات المختصة في قطاع الصيد بالميناء، أية توضيحات بخصوص ما يروج على الشبكات الاجتماعية وما تم نشره في موقع محلي بطنجة .

البحر24- هاجر البقالي 

للإشهار لدينا

شاهد أيضاً

نشرة انذارية خاصة لحرارة مفرطة وزخات رعدية بهذه المناطق خلال نهاية الأسبوع 

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل طقس حار، غدا السبت وبعد غد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *