حلول أول سفينة للفحم الحجري بميناء آسفي الجديد “يذيب” القلق حول مستقبله التجاري 

حلت سفينة من دولة ليبيريا حاملة بالفحم الحجري، لأول مرة بميناء اسفي أمس السبت، مما جعل القلق الذي عم الجميع حول مستقبل هذا الميناء على المستوى التجاري يذوب.

للإشارة، فإن هذا الميناء كان موضوع شكاوى رسمية، حيث تقول أنه سيشرع الميناء الجديد بأسفي في القيام بمهامه المتعلقة بالأنشطة المعدنية، خاصة في شقه المتعلق بأنشطة الفحم الحجري وأنشطة الفوسفاط، إلى أن الميناء الجديد لا يتوفر على رصيف تجاري كما أن الخريطة المينائية لا تتكلم عن إحداثه في المستقبل القريب أوالمتوسط.

وأخذا بعين الاعتبار حجم التدفقات التي عرفتها وتعرفها بلادنا على مستوى الحاويات وحجم الضغط الممارس على بعض الأرصفة التجارية وعلى رأسها ميناء الدار البيضاء، كما أن التقسيم الجهوي الجديد الذي عرف إحداث جهة مراكش أسفي وتخصيص مدينة أسفي كقطب صناعي ولوجستي بالجهة، ومع ما يمكن أن يقدم هذا الرصيف من خدمات أساسية في تيسير التجارة وإحداث دينامية اقتصادية للجهة والجهات المحيطة بها وعلى رأسها بني ملال خنيفرة ودرعة تافيلات.

وهي مشاكل تم وضعها سابقا أمام وزير النقل واللوجستيك عبد القادر اعمارة، للكشف عن حيثياتها، بيد أن رسو السفينة المذكورة، بث الآمال حول مستقبل هذا الميناء للعب دور محوري دوليا في التجارة البحرية والملاحة .

خاص – آسفي- البحر24 

شاهد أيضاً

تفاصيل صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين أقل من 35 سنة

صادق مجلس الحكومة،  الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.311 بتحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *