شرعت تعاونية ” موجة بليونيش للصيد التقليدي” ، فيما يشبه كسر قاعدة هيمنة الذكور في مجال الصيد البحري، وذلك عبر تكوين نحو 9 سيدات قصد الشروع في عمليات الإبحار انطلاقا من الأسبوعين المقبلين إسوة برجال البحر.
وفي هذا الصدد، قال محمد الدمغة رئيس تعاونية جبل موسى للصيد التقليدي التي تحتضن التعاونية النسوية المذكورة، أن هذه الفكرة جاءت بعد طرح هؤلاء السيدات لفكرة الإبحار إسوة بالرجال، حيث تلقين تكوينا استمر لمدة 3 أيام بمركز للتكوين البحري تابع لمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش، فضلا عن كون التعاونية لديها عدة أهداف من ضمنه الهدف المذكور، حول تأهيل العنصر النسوي للاشتغال في قطاع الصيد البحري.

وقال الدمغة في اتصال مع “البحر24”، أن مساعي الجميع بدأت تخرج للواقع، فبعد التكوين في مجال السلامة البحرية ومواجهة الأعطاب، تم القيام باختبار لهؤلاء النسوة في عرض المحيط المحلي، قصد الاطلاع أكثر عن طريقة الاشتغال، حيث سيشرعن في الإبحار في غضون الأسبوعين المقبلين، بعد استكمال كافة الوثائق القانونية المطلوبة.
وقال المصدر نفسه، أن الجميع انخرط في هذا الشأن، كما يرتقب أن يتم توزيع السيدات على مجال السياحة البحرية أيضا، قصد تشجيعهم لخوض هذه التجربة ومنحهن قوارب لهذا الغرض، كما سيتم أيضا تشغيلهم في مجال تثمين المنتوج، وتربية الأحياء البحرية والسهر على عمليات التثمين والاعتناء بالمحيطات المحلية.

وقد لاقت هذه الفكرة استحسان الجميع، خصوصا وأنها تأتي في ظل وصف القطاع بالهيمنة الذكورية.
هاجر البقالي- البحر 24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
Bonsoir.
j’ai eu de la chance de rencontrer ces femmes.elles sont formidables et pleines de motivation et de créativité. Je felicite et j’encourage leurs defi de prendre le large.bonne chance.
Je suis si mohammed qui fais des créations en bois flotté.
مبادرة رائدة و فريدة من نوعها تستحق كل الاحترام و التقدير و التشجيع. موفقات ان شاء الله
بالتوفيق إن شاء الله .
مبادرة نسوية تستحق التشجيع. اتساءل لماذا لم نستمع لصوت نسوي في هذا المقال؟؟؟
أعتقد أن قطاع الصيد البحري و بالخصوص الإبحار به العديد من الصعوبات ناهيك عن التخييم في البحر لأيام طوال، لكن من الجميل مشاهدة نساء يكسرن مزيدا من القيود التي كانت و ما تزال تصور أن المرأة ضعيفة.
تعقيبي الوحيد هو عن فترة التدريب التي لم تتجاوز الثلات أيام.