أفاد عبد الواحد الشاعر النائب الأول لرئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، في تصريح “للبحر 24” بالتزامن مع انعقاد الدورة العادية للجمعية العامة للغرفة المتوسطية أمس الثلاثاء، أنه بخصوص مايجري بالمناطق الشمالية خصوصا من منطقة الفنيدق حتى سواحل الجبهة، من شلل تام في الصيد منذ 15 سنة، تتحمل مسؤوليته مديرة مديرية صناعة الصيد البحري، التي وصفها ب”الفانطوم”.
وأضاف الشاعر، أن مثل هذه الإدارات هي التي وردت في الخطابات الملكية السامية، لكونها، باتت بحاجة إلى التغيير نتيجة، تسببها في فقدان المئات من مناصب الشغل مما يخلق توترا واحتقانا اجتماعيا بالشمال.
فملف الصدفيات الكل يعرف أن ليس هناك أية مخاطر للصحة العامة، باستثناء نوع من الصدفيات يوجد بالمنطقة ويعرفه البحارة جيدا، حتى أن الأسماك تخاف منه لذلك فإن البحارة يعرفونه جيدا ويتفادونه، أما الحديث الرائج عن الصحة العامة فلايعدو أن يكون انتقاما .
ورغم الاستهلاك اليومي حسب النائب الثاني لرئيس الغرفة، إلا أن إقفال المناطق البحرية في وجه المهنيين لم يعد أمرا معقولا، محملا هذه الإدارة كامل المسؤولية والتي قال أنها من الإدارات الشبح التي لاتعرف سواء في التصريحات ولا في البلاغات، مع العلم أنها تشتغل إرضاء للبعض وانتقاما من البعض الآخر خصوصا مراكب الصيد الساحلي صنف “السردين”. وأكد الشاعر أنه سيعود إلى هذا الموضوع بالتفصيل.
وبالعودة إلى نفس الموضوع، فإن سواحل السعيدية تعرفها هي الأخرى نفس الأمر ، حيث اشتكى المهنيون مرارا من هذه المعضلة أيضا، بالرغم من كون نحو 400 قارب للصيد التقليدي مهدد بالتوقف وبالتالي معاناة الآلاف من الأسر، بسبب المزاجية في التعامل مع المنطقة عبر إغلاقها وفتحها من حين للآخر.
خاص- البحر 24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه