
عاد وضع خافرة الإنقاذ بميناء طنجة إلى واجهة النقاش المهني خلال أشغال الدورة العادية الثالثة لغرفة الصيد البحري المتوسطية، بعدما طرح أعضاء الغرفة والمهنيون ما وصفوه بوضعية صعبة لخافرة الإنقاذ الحالية، التي يعود تاريخ استعمالها إلى سنة 1989.
وخلال أشغال الدورة، استعرض المهنيون وضعية الخافرة والإشكالات التقنية التي تواجهها، مشيرين إلى ما تم تسجيله من تقادم كبير وتآكل وهشاشة على مستوى هيكلها المصنوع من الألومنيوم، فضلاً عن تسربات مائية متواصلة وأعطاب مرتبطة بمضخات المحرك.
وأوضح المتدخلون خلال الدورة أن هذه الأعطاب تؤثر على جاهزية الخافرة وقدرتها على التدخل السريع والفعال في حالات الطوارئ، خصوصاً في ظل طبيعة النشاط البحري وكثافة حركة المراكب بالواجهة البحرية لطنجة.
وطالب المهنيون خلال مناقشة هذا الملف بإعادة النظر في وضعية ميناء طنجة من ناحية وسائل الإنقاذ، والعمل على تمكينه من زورق إنقاذ ملائم يتوفر على المواصفات التقنية والقدرات التشغيلية الضرورية للاستجابة لمختلف حالات الطوارئ.
كما تم خلال أشغال الدورة طرح إشكالية أخرى مرتبطة بغياب وسيلة فعالة ومناسبة لجر المراكب التي تتعرض للأعطاب في عرض البحر أو تحتاج إلى المساعدة داخل الميناء ومحيطه.
ودعا المتدخلون إلى دراسة إمكانية توفير وسيلة مناسبة لجر المراكب، معتبرين أن تعزيز هذه التجهيزات من شأنه دعم منظومة السلامة البحرية وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الاستعجالية بالواجهة المتوسطية.
وتأتي إثارة هذا الملف في سياق مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالسلامة البحرية خلال الدورة، من بينها عملية توزيع سترات النجاة على بحارة الصيد التقليدي، والتي وصلت دفعتها الأولى إلى مقر الغرفة، في انتظار استكمال الكمية الإجمالية المخصصة للعملية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه