
تشهد عدد من السواحل الجنوبية للمملكة تشديداً لافتاً في عمليات المراقبة الموجهة ضد ممارسي الصيد غير المشروع باستعمال الإطارات الهوائية، المعروفة محلياً باسم «الشمبريرات»، في إطار تحركات تروم الحد من استنزاف الموارد البحرية والتصدي للأنشطة التي تتم خارج الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وكشفت معطيات متطابقة أن المصالح المختصة كثفت عمليات المراقبة، خصوصاً على مستوى سواحل بوجدور والداخلة، مع استهداف الأشخاص الذين يستعملون الإطارات المطاطية كوسيلة للولوج إلى مناطق الصيد وممارسة النشاط البحري دون توفرهم على الصفة أو الوثائق القانونية التي تخول لهم ذلك.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد المطالب المهنية بتشديد المراقبة على ظاهرة الصيد باستعمال «الشمبريرات»، التي سبق أن أثارت جدلاً داخل قطاع الصيد البحري، بالنظر إلى ما يثار بشأن تأثيرها على المصايد، خصوصاً عندما تتم في مناطق يمنع فيها الصيد أو باستعمال وسائل غير مرخصة.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه