
سجل ميناء آسفي خلال النصف الأول من سنة 2026 تراجعاً ملحوظاً في حجم مفرغات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، في مؤشر يعكس بعض التحولات التي يعرفها النشاط البحري بالميناء.
وبحسب المعطيات المتداولة، بلغت المفرغات خلال هذه الفترة نحو 14 ألفاً و39 طناً، بانخفاض يناهز 37 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة السابقة.
ويطرح هذا التراجع تساؤلات لدى المهنيين حول وضعية المصطادات وتطور النشاط خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً أن ميناء آسفي يعد من الموانئ المهمة في منظومة الصيد الساحلي والتقليدي.
وتبقى قراءة هذه الأرقام مرتبطة بعدة عوامل، من بينها طبيعة المصطادات والظروف البحرية وتطور نشاط أسطول الصيد. كما أن انخفاض الكميات لا يعني بالضرورة تراجعاً مماثلاً في القيمة التجارية، وهو ما يجعل تتبع مؤشرات الوزن والقيمة معاً ضرورياً لفهم الوضع الحقيقي للقطاع.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه