
تحولت صفقة تنظيف الحوض المائي بميناء أكادير، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى محور نقاش داخل الأوساط المهنية والبيئية، عقب مراسلات رسمية وتقرير ميداني أعدته جمعية “بيزاج” النشيطة في مجال البيئة بأكادير الكبير، تضمّن معطيات وملاحظات تقنية قالت الجمعية إنها تستدعي التدقيق في مسار إعداد الصفقة وتنفيذها داخل مرفق بحري يعد من أهم البنيات التحتية الاقتصادية بالجهة.
وحسب ما ورد في المراسلات والتقرير المذكور، فإن عددا من الفاعلين المدنيين والمهنيين عبّروا عن تخوفات مرتبطة بمدى احترام الضوابط التنظيمية المؤطرة للصفقات العمومية، خاصة تلك المرتبطة بحماية البيئة البحرية وتدبير النفايات داخل الأحواض المينائية.
وأفاد تقرير جمعية “بيزاج” بأن دفتر الشروط الخاصة بالصفقة عرف تعديلات مقارنة بدفاتر تحملات سابقة؛ وهو ما اعتبرته الجمعية وبعض الفاعلين المهنيين تغييرا يستوجب التوضيح، بالنظر إلى “حساسية العمليات المرتبطة بتنظيف الأحواض المينائية وما تتطلبه من معايير صارمة في مجال السلامة البيئية”.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه