
تم تسجيل وصول سعر الكازوال الموجه لقطاع الصيد الساحلي في هذه الظرفية الصعبة التي يمر منها العالم، بموانئ أكادير إلى الداخلة، إلى مستويات تتراوح ما بين 13.15 درهماً للتر، مع تسجيل حوالي 13.30 درهماً في بعض النقاط، وهو ما يعكس استمرار الضغط على تكاليف التشغيل داخل هذا النشاط الحيوي.
وفي هذا الإطار، وجهت الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي مراسلة إلى رئيس الحكومة والوزارة والوصية على قطاع الصيد البحري، نبهت فيها إلى الوضعية المقلقة التي يعيشها قطاع الصيد البحري، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات، خاصة مادة الكازوال التي تشكل ركيزة أساسية لاستمرار النشاط.
وأوضحت الكنفدرالية أن هذه الزيادات أدت إلى ارتفاع كبير وغير مسبوق في تكاليف رحلات الصيد، مما أثر بشكل مباشر على المردودية الاقتصادية، مع تسجيل مؤشرات على احتمال التوقف الاضطراري للأسطول، نظرا لكون المنتوج اليومي لا يكلف حتى مصاريف الكازوال، وهو ما سينعكس سلباً على دخل البحارة وعلى تموين السوق الوطنية بالمنتجات البحرية.
كما أكدت أن استمرار هذا الوضع دون تدخل حكومي عاجل قد يفضي إلى أزمة حقيقية تهدد استمرارية القطاع، وتؤثر على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة به.
وطالبت الكنفدرالية باتخاذ إجراءات فورية، من بينها تسقيف أسعار المحروقات الموجهة لقطاع الصيد البحري.
وأبرزت أن هذه الخطوة تأتي في سياق الحفاظ على استمرارية نشاط الصيد البحري، وضمان استقرار آلاف مناصب الشغل، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
خاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه