
شهدت أسواق السمك التابعة للمكتب الوطني للصيد البحري بالدائرة البحرية الداخلة، يوم 18 فبراير 2026، حركية تجارية لافتة في تسويق الأخطبوط، عكست استمرار الدينامية التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالمنطقة، سواء من حيث الكميات المفرغة أو القيم المالية المحققة، فضلاً عن عدد القوارب المشاركة في عمليات التفريغ.
وبحسب المعطيات المسجلة، تجاوز مجموع الكميات المسوقة عبر أربعة مراكز رئيسية أزيد من 59 طناً، بقيمة مالية إجمالية قاربت 6,9 ملايين درهم، ما يؤكد المكانة الاستراتيجية التي تحتلها شعبة الأخطبوط ضمن النسيج الاقتصادي البحري بإقليم الداخلة.
ففي سوق السمك أمطلان، بلغت الكمية المفرغة 6.303,50 كيلوغراماً، بقيمة مالية وصلت إلى 705.259 درهماً، وبمتوسط سعر ناهز 111,80 درهماً للكيلوغرام، فيما تراوح السعر بين 105 و116 درهماً، بمشاركة 41 قارباً، وهو ما يعكس مستوى من الاستقرار في المعاملات التجارية بهذه النقطة.
أما سوق السمك لاساركا فقد تصدّر من حيث حجم المفرغات، بعدما سجل 28.025,5 كيلوغراماً بقيمة إجمالية قدرها 3.420.275 درهماً، محققاً أعلى متوسط سعر بين مختلف النقط بلغ 122,04 درهماً للكيلوغرام، حيث تراوح السعر بين 107 و128 درهماً، بمشاركة 274 قارباً، ما يعكس كثافة النشاط البحري والطلب القوي على المنتوج.
وفي سوق السمك لبويردة، وصلت الكمية المفرغة إلى 10.300,50 كيلوغراماً، بقيمة مالية بلغت 1.191.176 درهماً، وبمتوسط سعر قدره 116,64 درهماً للكيلوغرام، مع تسجيل أسعار تراوحت بين 104 و126 درهماً، وبلغ عدد القوارب المشاركة 137 قارباً، ما يضع السوق في مرتبة متقدمة من حيث الأداء التجاري.
بدوره، سجل سوق السمك انترفت تفريغ 14.440 كيلوغراماً من الأخطبوط، بقيمة مالية ناهزت 1.602.048,50 درهماً، وبمتوسط سعر بلغ 111,10 درهماً للكيلوغرام، فيما تراوح السعر بين 87 و126 درهماً، بمشاركة 199 قارباً.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الحركية الاقتصادية التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالداخلة، خاصة في شعبة الأخطبوط التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد البحري بالمنطقة، ومورداً حيوياً للدخل وفرص الشغل، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز الصادرات البحرية الوطنية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه