طريق 6202 بإعزانن الناظور.. شريان اقتصادي باتجاه الميناء في وضعية متدهورة

وزير التجهيز والماء، نزار بركة،

تُعد الطريق الإقليمية رقم 6202، على مستوى جماعة إعزانن بإقليم الناظور، من المحاور الطرقية الحيوية التي تلعب دورًا أساسياً في ربط عدد من الدواوير والمناطق ذات النشاط الإنتاجي بكل من الميناء، إضافة إلى وحدات صناعية ومعامل توجد بالمنطقة أو بمحيطها المباشر. وتمثل هذه الطريق شريانًا رئيسيًا لنقل السلع والمواد الأولية، وضمان تنقل اليد العاملة، بما يساهم في استمرارية النشاط الاقتصادي المحلي.

غير أن هذه الأهمية الاستراتيجية تصطدم، منذ سنوات، بوضعية طرقية متدهورة، نتيجة غياب أشغال الإصلاح والصيانة، وانتشار الحفر، وتآكل جنبات الطريق، ما جعلها غير ملائمة لحجم الاستعمال اليومي، خاصة من طرف شاحنات نقل البضائع الثقيلة.

وقد انعكس هذا الوضع سلبًا على انسيابية حركة النقل نحو الميناء، وعلى سير عمل الوحدات الصناعية والمعامل، حيث ترتفع كلفة النقل، وتتأخر عمليات التزويد والتصدير، فضلاً عن تزايد الأعطاب التي تلحق بمركبات نقل البضائع، وما يرافق ذلك من مخاطر حقيقية على السلامة الطرقية، سواء بالنسبة للسائقين أو مستعملي الطريق من الساكنة المحلية.

ولا تتوقف تداعيات تدهور الطريق 6202 عند الجانب التقني أو اللوجستي، بل تمتد لتشمل جاذبية المنطقة للاستثمار، إذ يشكل ضعف البنية التحتية الطرقية عاملاً مثبطًا للمستثمرين، ويتعارض مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد المحلي، وتحسين الربط الطرقي بالموانئ، وتعزيز تنافسية الوحدات الصناعية، خاصة في الأقاليم ذات المؤهلات الاقتصادية الواعدة.

وأمام هذا الوضع، تتعالى تساؤلات الفاعلين المحليين والمهنيين حول أسباب استمرار هذا الإهمال، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى بنية تحتية طرقية قادرة على مواكبة الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة.

شاهد أيضاً

الداخلة.. رفع الحظر عن جمع وتسويق صدفيات بوطلحة

أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أمس الخميس، رفع الحظر عن جمع الصدفيات وتسويقها على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *