
في إطار التزامها الوطني الراسخ بالدفاع عن قضايا الصيد البحري التقليدي، حضرت الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي أشغال مجلس إدارة المكتب الوطني للصيد، المنعقد يوم 17 دجنبر 2025 بالعاصمة الرباط، في محطة مؤسساتية وازنة عكست عمق الحوار والتعاون بين مختلف المتدخلين في القطاع.
وشهد هذا الاجتماع حضورًا نوعيًا لممثلي الكنفدرالية على رأسهم عبد العزيز العشيري رئيس الكنفدرالية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود للنهوض بقطاع الصيد البحري، وصيانة مكتسباته، وضمان استدامته بما يحقق التوازن بين مصالح المهنيين ومتطلبات الصالح العام الوطني، في انسجام تام مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة.

وعلى هامش أشغال مجلس الإدارة، بادرت الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي إلى تكريم زكية الدريوش كاتبة الدولة على القطاع، إلى جانب المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد أمينة فكيكي، من خلال تسليمهما شهادات شكر وتقدير وامتنان، اعترافًا بالمجهودات الكبيرة والعمل الجاد والمسؤول الذي تضطلعان به في خدمة قطاع الصيد البحري، وما تبذلانه من التزام وطني صادق للنهوض به وتطويره.

ويأتي هذا التكريم في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف وتقدير الكفاءات والمؤسسات، التي ما فتئت الكنفدرالية تعتمدها كنهج ثابت في عملها، وتجسيدًا لقيم المواطنة الفاعلة والتعاون المؤسساتي، وإيمانًا منها بأن خدمة الوطن تقتضي تثمين الجهود الصادقة، والدفع نحو مزيد من الاستقرار والتنمية المستدامة لقطاع الصيد البحري التقليدي.
وأكدت الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي، من خلال هذا الحضور المؤسساتي والتكريم الرمزي، استمرارها في أداء دورها الوطني والترافعي، والتزامها الثابت بالعمل الجاد والمسؤول إلى جانب مختلف الشركاء والمؤسسات، من أجل مستقبل أفضل لقطاع الصيد البحري التقليدي، وضمان كرامة المهنيين وتحقيق التنمية المتوازنة عبر مختلف ربوع المملكة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه