أصيلة.. البحر يلفظ العوامات بالشاطئ البلدي

في مشهد مثير للتأمل، فوجئ رواد شاطئ أصيلة البلدي صباح اليوم بصف من العوامات الصفراء وقد قذفتها الأمواج خارج البحر لتستقر متجاورة على رمال الشاطئ. هذه العوامات التي اعتاد المصطافون رؤيتها ترسم حدود المساحة المخصصة للسباحة، وتؤدي دورها كرمز للأمان والتنظيم، بدت اليوم خارج الخدمة وكأن البحر قد استعادها لنفسه.

المنظر أثار تساؤلات بين مرتادي الشاطئ: هل الأمر لا يعدو كونه ظاهرة طبيعية مرتبطة باضطراب الأمواج والتيارات البحرية؟ أم أنه إشارة رمزية على قرب انتهاء الموسم الصيفي، حين يستعيد البحر هدوءه بعد أشهر من الزحام والضجيج؟

وبين من اكتفى بالتقاط صور توثق المشهد، ومن قرأ فيه رسالة أعمق عن قوة البحر وسطوته، يبقى الثابت أن البحر، مهما حاول الإنسان إخضاعه أو تنظيمه، يظل سيد المكان وصاحب الكلمة الأخيرة.

شاهد أيضاً

الإنقاذ البحري والسلامة المينائية بين التطور التقني وضغط الواقع الميداني

أصبح ملف الإنقاذ البحري والسلامة المينائية من القضايا المركزية داخل القطاع البحري المغربي، في ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *