تعيش عدد من الموانئ المغربية، خاصة تلك المخصصة للصيد البحري، على وقع إشكالية بيئية متفاقمة، تتعلق بتراكم النفايات الصلبة والسائلة داخل الأحواض والمرافق، ما يُشكل خطرًا حقيقيًا على التنوع البيولوجي البحري، ويؤثر سلبًا على جاذبية الموانئ وسلامة المهنيين.
وحسب ما كشفته مصادر مهنية، فإن زيوت المحركات، شباك الصيد التالفة، مخلفات الصناديق البلاستيكية، بقايا الأسماك، والنفايات المنزلية، أصبحت مشهدًا مألوفًا في عدد من الأرصفة البحرية، ما يعكس غياب منظومة فعالة لإدارة النفايات البحرية داخل هذه الفضاءات الحيوية.
وتتباين الآراء بخصوص المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع. فبينما يُحمل بعض المهنيين المسؤولية للسلطات المينائية باعتبارها الجهة المكلفة بتدبير المرافق وتنظيف الأرصفة، يرى آخرون أن سلوك بعض البحارة والفاعلين داخل الميناء، ممن يرمون النفايات مباشرة في البحر أو في الممرات، يُفاقم الوضع بشكل كبير.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
