فيديو: تسرب لمياه الصرف في “مارينا باي” بطنجة يثير مخاوف وسط مهنيي الصيد

أثارت فيديوهات متداولة عن تسرب  لمياه الصرف الصحي في محيط “مارينا باي” بمدينة طنجة، حالة من القلق والاستياء وسط فعاليات مدنية ومهنية، خاصةً في ظل صمت رسمي تجاه هذه الواقعة التي وصفها البعض بأنها “كارثة بيئية صامتة”.

ووفق شهادات محلية، تم رصد مياه داكنة اللون ومجهولة المصدر تتسرب إلى البحر في موقع قريب من المرسى السياحي المعروف، وهو ما أثار مخاوف حقيقية من أن تكون مياه عادمة قد صُرفت مباشرة نحو البحر، دون معالجة كافية، أو في ظروف غير قانونية.

ورغم غياب معطيات رسمية مؤكدة حتى الآن، إلا أن الحادثة تطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى تأثير هذا التسرب على البيئة البحرية، خاصة مع قرب “مارينا باي” من عدد من نقاط الصيد التقليدي النشيطة، وهو ما دفع مهنيين للتساؤل حول ما إذا كانت هذه المياه تُفرغ بالفعل في مناطق تُعد آخر مصايد الصيد التقليدي في المنطقة، بما قد يشكل تهديدًا مباشرًا لجودة الأسماك وسلامة العاملين بالقطاع.

وسبق لمدينة طنجة أن عرفت حالات موثقة لتلوث بيئي مماثل، من أبرزها ما حدث بشاطئ مرقالة الذي شهد، وفق تقارير إعلامية، تسربات عادمة عبر قنوات تصريف مياه الأمطار، ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة وتغير لون المياه، وهو ما أثار حينها موجة من الاستنكار في صفوف الساكنة والمجتمع المدني. كما تم تسجيل تلوث مماثل بمياه سد تلي بمنطقة الزياتن، ما دفع برلمانيين إلى دق ناقوس الخطر.

في غياب بيان رسمي من الجهات المختصة، تطالب فعاليات محلية ومهنية بفتح تحقيق ميداني عاجل لتحديد طبيعة هذه المياه ومصدرها، ومدى تأثيرها على النشاط البحري والصحي، مع دعوة المصالح الجماعية وشركة التدبير المفوض “أمانديس” والسلطات البيئية إلى التحرك الفوري لتوضيح الأمر، واتخاذ التدابير اللازمة في حال تأكد التسرب.

شاهد أيضاً

تفاصيل صرف الدعم المالي العمومي لفائدة لوائح المترشحين أقل من 35 سنة

صادق مجلس الحكومة،  الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.26.311 بتحديد شروط وكيفيات صرف الدعم المالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *