الدريوش تؤكد التزام المملكة بالحفاظ على البيئة البحرية واستدامة الاقتصاد الأزرق

الدريويش تؤكد من جديد التزام المملكة المغربية تحت القيادة المستنيرة  للملك محمد السادس بالحفاظ على البيئة البحرية و التنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق بمناسبة مشاركتها في UNOC 3 في نيس.

شاركت  زكية دريويش، وكاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، المسؤولة عن مصائد الأسماك البحرية، في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالمحيط (UNOC-3)، الذي اشتركت في تنظيمه الجمهورية الفرنسية وجمهورية  كوستاريكا تحت رعاية الأمم المتحدة.

بداية من عام 2017، أصبحت عملية مكتب الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الإطار الرئيسي المتعدد الأطراف المكرس لتنفيذ هدف التنمية المستدامة رقم 14 (SDG14) “الحياة المائية”، الذي يتعلق بالحفظ والإدارة المستدامة للمحيطات والبحار والموارد البحرية.

هذه الطبعة الثالثة، التي وضعت تحت عنوان “تعجيل العمل وتعبئة جميع الجهات الفاعلة للحفاظ على المحيط واستخدامه بشكل مستدام”، جمعت في نيس جميع أصحاب المصلحة الدوليين الملتزمين بالحكم المستدام للمحيطات. وبهذه المناسبة ألقت السيدة كاتب الدولة في جلسة عامة يوم 10 يونيو الخطاب الوطني للمملكة المغربية، مؤكدة فيها التزام المملكة تحت التصرف المستنير للملك محمد السادس.

سلطت الضوء على المبادرات الهيكلية التي ينفذها المغرب، بما في ذلك إنشاء مناطق بحرية محمية، ومحاربة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم، والحد من التلوث البلاستيكي، وإدماج الطاقات المتجددة، واعتماد نهج متكامل وقائم على المشاركة في إدارة مصائد الأسماك يشارك فيه المجتمعات المحلية الأجيال الشابة.

كما أكدت  زكية الدريويش أن المغرب من أوائل الدول التي صدقت على اتفاقية التنوع البيولوجي البحري خارج الولاية الوطنية (BBNJ) المعتمد سنة 2023 لتعزيز التزامه بإطار قانوني متعدد الأطراف لحماية أعالي البحار. بعبارة أخرى، وضع وزير الخارجية حيز التنفيذ الرؤية الأطلسية التي نفذها  الملك محمد السادس، والتي بدأت في نونبر 2023 والتي تبني المحيط الأطلسي في فضاء من التضامن والتواصل والتنمية المشتركة.

تهدف هذه المبادرة الملكية إلى إتاحة وصول استراتيجي لدول الساحل إلى المحيط الأطلسي، من خلال إنشاء ممر بحري منظم، يساهم في تعزيز الاقتصاد الأزرق المشترك وبناء مساحة أفريقية متكاملة وذات سيادة.

هذه الرؤية الأفريقية والتطلعية العميقة توضح التزام المملكة بتعاون ملموس بين بلدان الجنوب وتجديد التضامن في المحيط الأطلسي. تعكس مشاركة المغرب في UNOC-3 اتساق رؤيته الاستراتيجية للمحيط، والتزامه بإدارة المحيطات الشاملة والمنصفة والقائمة على العلم. من خلال المساهمة الفعالة في الحوارات المتعددة الأطراف والالتزامات الملموسة والدعوة إلى التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، تؤكد المملكة من جديد دورها كشريك ملتزم في تنفيذ حلول مستدامة تتكيف مع واقع الدول النامية وقادرة على مواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بالحفاظ على المحيطات.

شاهد أيضاً

المنصوري: الحكومة ستعتمد إجراءات واقعية مدعومة بأرقام وتمويل حقيقي لتنفيذ برنامجها

 أكدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء، أن الحكومة ستعتمد إجراءات “فعلية وفعالة وواقعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *