كشف التقرير المقدم خلال أشغال الدورة العادية الثانية لغرفة الصيد البحري المتوسطية عن نتائج مقلقة لمخزون سمك الزريقة الوردية، حيث أكدت ممثلة المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أن الوضعية الراهنة للمخزون “البوراسي” تتطلب مزيداً من التقييم العلمي، خاصة أن وتيرة نموه لا تزال ضعيفة.
وأشارت المتدخلة إلى أن سنة 2026 ستكون حاسمة للكشف عن مؤشرات أوضح حول تطور هذا المورد، داعية إلى عدم الاستعجال في استخلاص النتائج قبل اكتمال التحاليل الميدانية والدراسات البيولوجية ذات الصلة.
من جهته، اعتبر رئيس الغرفة أن إدماج آلية الراحة البيولوجية في سلوك الصيادين ليس فقط إجراء بيئياً، بل هو ضرورة مستقبلية لضمان الاستدامة، فيما اقترح بعض الأعضاء تنظيم رحلات علمية بيولوجية ميدانية وتوفير تعويضات للمهنيين خلال فترات التوقف.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
