شهدت أشغال الدورة العادية الثانية للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري المتوسطية لسنة 2025، المنعقدة يوم الجمعة 30 ماي بمدينة طنجة، مناقشة الوضعية الصعبة التي يعيشها مهنيو الصيد بميناء العرائش بسبب غياب محلات مخصصة لتخزين معدات الصيد. وقد أكد المهنيون المشاركون في الدورة أن هذا الإشكال يعرقل نشاطهم اليومي ويكبّدهم خسائر مادية جسيمة.
وكشف خالد شكيل النائب الأول لرئيس الغرفة، خلال مداخلته، أن 14 مركباً للصيد الساحلي لايزال بدون محلات، مشيراً إلى أن الجهود السابقة للتواصل مع الجهات المعنية لم تُسفر عن نتائج ملموسة. وأضاف أن الموضوع لا يزال عالقاً رغم النداءات المتكررة من المهنيين الذين يعيشون وضعاً مهنياً صعباً في ظل استمرار المشكل.
وأكدت غرفة الصيد البحري المتوسطية، على لسان عدد من أعضائها، ضرورة تدخل عاجل من طرف الجهات المختصة، وعلى رأسها الوكالة الوطنية للموانئ، لإيجاد حل عملي يضمن استمرارية نشاط مهنيي الصيد البحري بميناء العرائش. كما دعت إلى تمكين البحارة من فضاءات آمنة ومنظمة لتخزين معداتهم، بما يتماشى مع متطلبات السلامة والتنظيم.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
