ضمن جدول أعمال الدورة العادية الثانية لغرفة الصيد البحري المتوسطية لسنة 2025، تمت مناقشة مستفيضة لموضوع الراحة البيولوجية للأسماك السطحية الصغيرة، وخاصة صنف السردين، حيث تم التأكيد على أن الغرفة ستواصل التنسيق مع الوزارة الوصية من أجل عقد لقاءات مرتقبة لتدارس مقترحات المهنيين المتعلقة بتدبير هذا المورد الحيوي.
وأشار النائب الأول لرئيس الغرفة، خالد شكيل، إلى أن الاجتماعات السابقة مع كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري كشفت عن وجود تباين في وجهات النظر حول مسألة تثبيت السفن في موانئها الأصلية، وهو مقترح رفضه المهنيون بالإجماع، مطالبين باعتماد نظام التناوب كبديل عملي وواقعي يضمن عدالة توزيع فرص العمل.
وتعكف الغرفة حالياً، حسب ما ورد في الدورة، على بلورة تصور تشاركي مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري من أجل اقتراح تدابير ديناميكية تأخذ بعين الاعتبار فترات التوالد وواقع المخزونات، بما في ذلك تحديد فترات المنع المؤقت للصيد وتحديث الأحجام التجارية للأسماك، وهو ما يستدعي انخراطاً فعّالاً من جميع المتدخلين لضمان استدامة الموارد البحرية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
