هكذا يقود بناني الدبلوماسية الموازية في الرياضة للتعريف بالسياحة الوطنية والدفاع عن قضايا المملكة

 

تتخذ الدبلوماسية الرياضية أبعاداً متزايدة الأهمية في التعريف بمزايا الدول وتعزيز سمعتها على المستوى الدولي، ويبرز أحمد بناني زهوان، رئيس الجامعة الملكية المغربية للشراع والنادي الملكي للزوارق الشراعية، كأحد الشخصيات الرائدة في هذا المجال.

من خلال نشاطه المستمر في الساحة الدولية، يسعى بناني لتسليط الضوء على المغرب كوجهة سياحية رياضية، بالإضافة إلى كسب دعم الاتحادات الدولية لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، وهو ما يعد أداة قوية لتعزيز الاقتصاد الوطني وترويج السياحة، وكذا للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومحاصرة الخصوم في كل المحافل. 

سنغافورة ومنح المغرب شرف استضافة بطولة عالمية

من 4 إلى 9 نوفمبر 2024، حضر بناني المؤتمر السنوي العالمي للإبحار الشراعي في سنغافورة، والذي جمع أكثر من 400 مندوب يمثلون 135 دولة من جميع أنحاء العالم. ويعتبر هذا المؤتمر منصة مهمة للنقاش حول مستقبل رياضة الشراع وتطويرها على المستوى العالمي، فضلاً عن إقرار السياسات الجديدة المتعلقة باللعبة.

استطاع بناني من خلال هذا التجمع أن يبرز مميزات الشواطئ المغربية، مما عزز من فرصة المغرب في استضافة بطولة العالم للشراع ioda optimist عام 2026.

جاء هذا القرار ليؤكد ثقة الاتحاد الدولي للشراع في القدرات التنظيمية والبنية التحتية للمغرب، وذلك على الرغم من التحديات الإقليمية، حيث يترأس الجزائر الاتحاد الإفريقي للشراع.

نجح بناني، من خلال دبلوماسيته الرياضية، في إقناع الحضور بأفضلية شواطئ المغرب لاستضافة الحدث، وهو ما يمثل إنجازًا دبلوماسيًا رياضيًا يُضاف إلى رصيد المغرب في الساحة الدولية.

الدبلوماسية الموازية: شراكة رياضية لتطوير السياحة ودعم الاقتصاد

تسهم مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى في استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم، كما تساعد في تعزيز الصورة الإيجابية للمغرب وتعريف العالم بجمال شواطئه وتنوعه الطبيعي.

إن استضافة المغرب للبطولة العالمية للشراع تعد فرصة لتطوير البنية التحتية السياحية وخلق فرص عمل جديدة، وبالتالي تحسين الاقتصاد المحلي.

كما أنها تشكل فرصة مهمة لتعزيز موقع المغرب كوجهة سياحية تنافسية للرياضات البحرية، مما يساهم في جذب استثمارات إضافية مستدامة على الصعيدين الوطني والدولي.

من الأرشيف

 

تطوير رياضة الشراع في المغرب: استفادة من الخبرات الدولية

شهد المؤتمر سلسلة من الاجتماعات التي حضرها بناني، بما في ذلك اجتماعات لجان التطوير والتدريب والمسابقات، التي هدفت إلى مناقشة الخطط المستقبلية لتطوير رياضة الشراع على المستوى العالمي.

ومن خلال تواجده في هذه الاجتماعات، حرص بناني على الاستفادة من هذه الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في المغرب، مما سيسهم في تطوير هذه الرياضة وطنياً وتعزيز مكانة المغرب كمركز لتدريب البحارة على المستويين الإفريقي والدولي.

كما شارك بناني في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشراع، الذي شهد انتخاب مجلس الإدارة الجديد للفترة الأولمبية المقبلة (2025-2028)، وتم خلاله تجديد الثقة في الرئيس الحالي الصيني كوانهاي لي، مما يعكس توافقاً دولياً حول خطط الاتحاد وتوجهاته المستقبلية، ويعزز من علاقات المغرب مع الأطراف الفاعلة في هذا المجال.

آفاق مستقبلية و المغرب دولياً من خلال الرياضة

تعد مشاركة بناني في مؤتمر سنغافورة مثالاً حياً على كيفية الاستفادة من الرياضة كوسيلة للترويج للسياحة الوطنية وتعزيز العلاقات الدولية.

وبفضل هذه الجهود الدبلوماسية الموازية، أصبح المغرب على أعتاب تنظيم بطولة عالمية في الشراع، مما يؤكد دوره كمركز رياضي وسياحي على المستوى الإقليمي والدولي.

هاجر البقالي- البحر24

شاهد أيضاً

الداخلة.. رفع الحظر عن جمع وتسويق صدفيات بوطلحة

أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أمس الخميس، رفع الحظر عن جمع الصدفيات وتسويقها على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *