أثارت الأنواع الدخيلة، ومنها السلطعون الأزرق، مخاوف كبيرة لدى مهنيي الصيد التقليدي في مضيق جبل طارق، حيث تساهم في الإخلال بالتوازن البيئي للمنطقة. وخلال اللقاء الثاني المنعقد في مقر غرفة الصيد البحري المتوسطية، نوقشت هذه التحديات البيئية وسط تأكيد من الخبراء على ضرورة التحرك للتصدي لها.
وحسب التقرير المطول الذي نشرته الغرفة المتوسطية عبر موقعها الالكتروني، فيتسبب السلطعون الأزرق في تدمير البيئات الطبيعية للأسماك المحلية، حيث يتغذى على الصدفيات والكائنات البحرية الصغيرة، مما يهدد المخزون السمكي. كما تسهم الأنواع الدخيلة الأخرى، مثل الطحالب البنية، في تضييق المساحات البيئية للأسماك، إضافة إلى تأثيرات التغيرات المناخية على النظام البيئي.
اتفق الخبراء على ضرورة متابعة هذه الأنواع واحتوائها من خلال الأبحاث والتعاون الدولي، مع التركيز على الحلول المستدامة. وتمت الإشارة إلى أهمية توعية البحارة ومهنيي الصيد بأفضل الطرق للتعامل مع هذه الأنواع بهدف تقليل تأثيرها الضار على البيئة البحرية.
للاشارة، فإن هذا يأتي في ظل احتضان غرفة الصيد البحري المتوسطية للقاء الثاني بين مهنيي الصيد من المغرب وإسبانيا يوم الثلاثاء الماضي.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
