نفوق أسراب السمك في واد القصر الصغير: كارثة بيئية تستدعي تدخل السلطات

 

استفاقت ساكنة القصر الصغير صباح يوم الإثنين 28 نونبر 2024 على كارثة بيئية مقلقة، حيث شهد واد القصر الصغير نفوق كميات متنوعة من السمك بشكل مفاجئ. وفي نفس الوقت، لفظ البحر آلاف الأسماك على شاطئ قصر المجاز، مما زاد من حدة القلق بين المواطنين.

بحسب بعض المهتمين، فإن السبب في هذه الكارثة يعود إلى عدم تدفق مياه البحر إلى المصب، مما تسبب في نقص الأكسجين في المياه، وهو ما أدى إلى نفوق هذه الكميات الكبيرة من السمك.

تتزايد أصوات الساكنة المطالبة بتدخل السلطات المعنية لكشف ملابسات وأسباب هذه الظاهرة الخطيرة. اللافت أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تم تسجيل نفس الكارثة في دجنبر من السنة الماضية، مما يثير تساؤلات حول تكرار هذه الظاهرة ويدعو الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات فعالة. ورغم ذلك، لا يزال هناك صمت من المكتب الوطني للصيد البحري، والشرطة المائية، وقطاع البيئة، حيث لم يتم اتخاذ أي خطوات ملموسة لجمع المعلومات أو تحليل عينات السمك النافق ومياه الواد والتربة.

من الضروري أن تتحرك السلطات المحلية بسرعة لجمع وإتلاف كميات السمك النافقة، حفاظًا على صحة المواطنين ومنع وصولها إلى المستهلكين.

إن التهاون في التعامل مع هذه المسألة قد يفضي إلى مخاطر صحية كبيرة ويزيد من تفاقم الوضع البيئي في المنطقة. تعتبر كارثة نفوق السمك بواد القصر الصغير وشاطئ قصر المجاز جرس إنذار للجميع، وهي دعوة ملحة للسلطات المعنية للتحرك وتقديم الشفافية للمواطنين بشأن الأسباب المحتملة، والتأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات فعالة للحفاظ على البيئة وصحة المواطنين. 

البحر24- خاص

شاهد أيضاً

إصلاح تنظيمي بقطاع الصيد البحري: توسيع آليات المراقبة والتأطير

  يشهد قطاع الصيد البحري تحولات تنظيمية متسارعة في سياق توجه عام نحو تحديث آليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *