
استقبل الملك محمد السادس، الأربعاء، المهندس أحمد البواري وزيرًا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك خلال مراسم إعادة هيكلة حكومة عزيز أخنوش في قاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط. يأتي تعيين البواري خلفًا للوزير السابق محمد صديقي، ليضفي على الحكومة دماء جديدة من شأنها أن تعزز القطاع الحيوي الذي يتولاه.
أحمد البواري ليس غريبًا عن القطاع، حيث كان يشغل قبل تعيينه منصب مدير الري وإعداد المجال الفلاحي بالوزارة، ما يؤكد خبرته الواسعة في المجالات المرتبطة بالزراعة والمياه. كما تولى البواري رئاسة الهيئة الوطنية للمهندسين التجمعيين، وهو ما يعكس التزامه العميق بتطوير الممارسات الهندسية في البلاد.
من أبرز إنجازاته، كان مسؤوليته الوطنية عن المشروع الملكي للربط المائي البيني بين حوض نهر سبو وحوض نهر أبي رقراق، حيث نجح في إنجاح هذا المشروع بامتياز، مما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية وتعزيز الفلاحة.
يتطلع الجميع إلى رؤية كيف ستتجلى رؤى أحمد البواري في تنفيذ السياسات الحكومية الجديدة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها القطاعات الزراعية والبحرية والتنمية القروية في المغرب. تعتبر هذه الحقيبة وزارية حيوية تعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
مع تعيينه، يُتوقع أن يعمل البواري على استكمال السياسات السابقة، مع إدخال تحسينات جديدة تتماشى مع التوجهات الملكية الرامية إلى تعزيز الإنتاج الفلاحي وتطوير قطاع الصيد البحري، بالإضافة إلى معالجة قضايا التنمية القروية ومواجهة التحديات المتعلقة بالمياه والغابات.
بهذه الخطوة، يأمل المغرب في تحقيق المزيد من التقدم في مجالات الفلاحة والصيد البحري، مما سيسهم بلا شك في رفع مستوى معيشة المواطنين وتعزيز التنمية الاقتصادية في مختلف المناطق.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه