تزنيت.. “التفريغ بأكلو” يستنفر مندوبية الصيد وحالة الإهمال تثير القلق

 

في سياق تزايد القلق بشأن الوضعية البيئية والصحية في نقاط تفريغ المنتوجات السمكية، استنفرت مندوبية الصيد البحري في سيدي إفني عقب زيارة ميدانية إلى نقطة تفريغ المنتوج السمكي بمنطقة “أفتاس”، الواقعة في النفوذ الترابي للجماعة القروية اثنين أكلو بإقليم تيزنيت. هذه الزيارة التي جرت بحر الأسبوع الماضي، تأتي في أعقاب المخاوف التي أثيرت حول تدهور الأوضاع في هذه النقطة، التي دشنها الملك محمد السادس أواخر شتنبر 2009.

وأفادت مصادر محلية بأن المسؤولين عن المندوبية أبدوا استياءهم من طريقة تسيير المرفق، مشيرين إلى مجموعة من “الملاحظات الغاضبة” تتعلق باستغلال مخازن الصيادين والنظافة. حيث لاحظوا تراكم الأوساخ والفضلات في محيط نقطة التفريغ، مما يشكل خطرًا على البيئة وسلامة العاملين في هذا القطاع الحيوي.

المنطقة، التي تعد وجهة أساسية للصيادين، تحتاج إلى تحسينات جذرية في الإدارة والنظافة لضمان استدامة الثروة السمكية وحماية البيئة. وقد دعا العديد من الصيادين والمشتغلين في القطاع إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية لتفعيل إجراءات صارمة تضمن تحسين ظروف العمل والحفاظ على المرفق.

وفي الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى تعزيز مكانتها في مجال الصيد البحري، فإن مثل هذه الوضعيات تمثل تحديًا كبيرًا يتطلب تضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية لضمان الاستغلال الأمثل للموارد البحرية والحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم.

شاهد أيضاً

جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان الجمعة لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2027

يعقد البرلمان بمجلسيه، غدا الجمعة، جلسة عمومية مشتركة تخصص لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *