
بعد حرب تطاحنات وكولسة سابقة في قلب التجمع الوطني للأحرار بأكادير، عاد فؤاد بنعلالي إلى سدة رئاسة غرفة الصيد الأطلسية الوسطى صبيحة اليوم الخميس، في استحقاقات نصف الولاية الأخير التي أُجريت اليوم بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير. فقد حصل بنعلالي على 29 صوتاً من أصل الحضور، ليُفوز بمقعد الرئاسة مجدداً، فيما لم تطرأ تغييرات كبيرة على تشكيلة المكتب، بينما استحوذ حزب التجمع الوطني للأحرار على كل المناصب من نواب للرئيس ومستشارين .
هذا الانتخاب الذي لم يعلو فيه صوت سوى صوت الأسماء القديمة المشكلة للمكتب، ثم أنها أيضا رفضت إقحام أي أسماء حزبية أخرى لتشكل الغرفة، مما يضرب في عمق التوازنات السياسية من معارضة وأغلبية، ثم توافقات من شأنها جعل الغرفة للجميع وليس لحزب معين، على غرار غرفة طنجة التي شهدت يوم الإثنين عرسا ديمقراطيا احتفى به الكل.
وكان الكل كذلك يطمح لرؤية وجوه جديدة، وجيل جديد لقيادة سفينة الغرفة كما ظهرت أسماء في عناوين الصحف قبيل انتخاب المكتب، غير أن التوقعات عكست ذلك بصعود تشكيلة المكتب نفسها.
التشكيلة الجديدة للمكتب هي على النحو التالي: فؤاد العلالي رئيساً، مع عبد الريم الهبزة نائباً للرئيس، ومحمد لغزال نائباً ثانياً للرئيس. كما تم تعيين عزيز عباد كاتباً، وعبد الهادي بعدي نائباً للكاتب.
أما منصب أمين المال فقد شغله محمد عضيض، بينما تولى محمد بهيا منصب نائب أمين المال.
فيما يتعلق بالمستشارين، فقد ضمت التشكيلة الجديدة كل من الحسين بيجديكن، رحال نفاث، محمد برادة، علي السوياح، ويوسف بومريس، وجميعهم من التجمع الوطني للأحرار، ما يعكس استمرارية التوجه والنهج السياسي للحزب في إدارة الغرفة، دون غيرها من الأحزاب !
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه