
قالت مصادر مطلعة، بأن فعاليات جمعوية ونشطاء في مجال البيئة بمدينة المضيق تدفق كميات كبيرة من المياه العادمة صوب ميناء المضيق معرضة الحياة البحرية لتلوث خطير قد يساهم في القضاء على الثروة السمكية بالإضافة إلى إمكانية تعرض المصطافين إلى أمراض جلدية خطيرة.
وانتقد النشطاء “الغياب التام” لتدبير منظومة الوكالة الوطنية للموانئ للموضوع، نظرا لكون هذه المياه العادمة الخطيرة تهدد البيئة والثروة السمكية، و تأتي تزامنا مع حصول شاطئ المضيق على شارة اللواء الأزرق الخاصة بالشواطئ والتي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، إلا أن الواقع يشهد عكس ذلك.
ودعا النشطاء إلى التعجيل بتحويل جميع مجاري المياه العادمة وخصوصا بميناء المضيق إلى محطة المعالجة المتواجدة بطريق الفنيدق وتجنب قذفها مباشرة بالميناء بهدف ضمان السلامة البحرية للأجيال القادمة.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه